الأولى

الحبس ينتظر رافضي التجنيد

حصر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قوائم الشباب المدعوين إلى التجنيد البالغين من العمر ما بين 19 و25 سنة، لملء استمارة الإحصاء، التي تم حصرها من قبل اللجنة المركزية المختصة، خلال الاجتماع الذي عقدته لهذه الغاية، برئاسة نائب الرئيس الأول لمحكمة النقض، ورئيس غرفة بالمحكمة المذكورة.
وتنتظر الفارين من التجنيد عقوبات حبسية، كما الذين قدموا لهم المساعدة عبر إخفائهم أو تحريضهم أو منعهم من أداء التجنيد العسكري بأي طريقة من الطرق، تتراوح بين شهر وسنة وغرامة من 2000 درهم إلى 10 آلاف درهم. وتتضاعف العقوبات السابقة في أوقات الحروب والهجوم على الوطن أو في حالة العود. وأكدت إدارة الدفاع على ضرورة إعمال المساواة بين المغاربة، إذ لا تمييز بين أبناء المسؤولين وصغار الموظفين في أداء الخدمة العسكرية، وهو ما حرص على تطبيقه لفتيت بتأكيد مبدأ المساواة بين المواطنين، وضمان التوازن فيما بين الجهات، إذ أحيلت على مصالح العمالات والأقاليم، والمقاطعات إشعارات موجهة للأشخاص المعنيين، قصد دعوتهم لملء استمارة الإحصاء الخاصة بهم، التي توصلوا بها، من قبل السلطات الإدارية المحلية.
وأخبر لفتيت كافة الشباب المستوفين لشرط السن المذكور أنه بإمكانهم التأكيد عبر موقع إلكتروني، من إدراج أو عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم الأشخاص المدعوين لأداء الخدمة المذكورة خلال السنة الجارية، داعيا الذين لم يجدوا أسماءهم ويرغبون في أداء الخدمة العسكرية بالمبادرة بملء الاستمارة.
وتستعد الثكنات العسكرية لاستقبال الفوج الجديد من المجندين، بعدما أعطى الجنرال عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، تعليمات خاصة لمسؤولين عسكريين للوقوف على الترتيبات الخاصة باستقبالهم، كما جرى تكليف لجن يرأسها كولونيلات وضباط، للإشراف اليومي على تذليل الصعوبات لإنجاح عملية التجنيد الاجباري.
وعملت القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية على إنشاء مراكز تدريب جديدة خاصة بالنساء المجندات.
و يشرف مسؤولون عسكريون على تحضير البرامج، التي سيستفيد منها فوج التجنيد الإجباري، عبر تخصيص مجهود خاص للتدريب العسكري والرياضي، بغية المساهمة في التفتح الشخصي والنهوض بروح الفريق، في ثلاثة مراكز وضعت رهن إشارة المدعوين للتجنيد، وجهزت بأحدث التجهيزات الرياضية، إذ سيخضع المجندون لتدريب أساسي مشترك، يضم التربية الوطنية، والمدنية والتاريخ العسكري، والتنظيم العسكري، والانضباط العام، والتربية البدنية والرياضية لمدة أربعة أشهر.
أما التدريب المتخصص فسيتكون من تدريب عسكري تقني لشهر واحد، يليه تدريب مهني وتنمية مهارات لمدة 8 أشهر، إذ تم توفير 25 حرفة للمجندين لتحقيق طموحاتهم.
و بالنسبة للمجندين ذوي التكوين الأكاديمي، فسيخضعون لتدريب أساسي مشترك قصير المدة، قبل أن يتم تعيينهم في مؤسسة من مؤسسات القوات المسلحة الملكية متوافقة مع مؤهلاتهم، فمثلا إذا تمت المناداة على طبيب شاب للخدمة العسكرية يمكن أن يعين في مستشفى عسكري تابع للجيش، ويمكنه ممارسة مهنته وتلقي تكوين إضافي في بيئة مهنية مناسبة.
أحمد الأرقام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق