fbpx
الأولى

الحرب على المنشطات تصل بطولة الكرة

150 فحصا مفاجئا بداية من يناير تحت إشراف 54 طبيبا

وصلت الحرب على المنشطات المحظورة إلى البطولة الوطنية لكرة القدم بعد أن اقتصرت من قبل على رياضات أخرى كألعاب القوى والملاكمة وحمل الأثقال والجيدو والدراجات والسباحة.

وقررت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات وضع البطولة الوطنية ضمن برنامجها لسنة 2011، من خلال إجراء 150 فحصا أثناء المباريات وفي التداريب، بداية من مرحلة الإياب لبطولة الموسم الجاري.
وقال الدكتور ماجدي الحميري، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، “كرة القدم ستحظى بنصيب الأسد من عمليات المراقبة التي ستقوم بها اللجنة في 2011. سنجري 500 عملية في رياضات هي، بالإضافة إلى كرة القدم، ألعاب القوى والسباحة والدراجات والملاكمة والجيدو وحمل الأثقال”.
وأوضح الحميري في تصريح لـ “الصباح” أن 54 طبيبا مكونا في مجال المنشطات جاهزون للقيام بعمليات المراقبة، بعد أن استفادوا من تكوين خاص تحت إشراف اللجنة الوطنية والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بتعاون من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، مفيدا أن التكوين الأول كان في معهد مولاي رشيد بالرباط واستفاد منه 19 طبيبا، والثاني بمركز الشباب والطفولة ببوزنيقة بمشاركة 35 طبيبا استفادوا من دروس نظرية وحصص تطبيقية.
وحصل الأطباء المشاركون في الدورتين على اعتماد اللجنة الوطنية والوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بصفة مراقب مختص في المنشطات. يذكر أن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، التي تحظى، حسب الحميري، بمساندة خاصة من طرف الوزير منصف بلخياط، تأسست في 23 أبريل الماضي من طرف وزارة الشباب والرياضة، وأجرت منذ ذلك الوقت 214 عميلة مراقبة، لا توجد ضمنها كرة القدم.
وعن طبيعة العينات، أوضح ماجدي الحميري أنها ستكون عبارة عن عينات بولية، وليس دموية كما هو الحال بالنسبة إلى ألعاب القوى، مشيرا إلى أن نسبة هامة من التحاليل ستبعث إلى مختبر تونس، بعد التوصل إلى اتفاق شراكة معه، يمكن اللجنة من امتيازات في ما يخص أسعار التحاليل، كما ستبعث عينات أخرى إلى مختبرات باريس ولوزان وبرشلونة. وينص قانون اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات على أن تدبير نتائج التحاليل من صلاحية الجهة التي طلبت عمليات المراقبة، فإذا تمت بمبادرة من اللجنة فهي من يتكلف بها، وإذا كانت بطلب من جامعة رياضية أو دولية فإن الأخيرة هي التي لها صلاحية التعامل من النتائج، ومعاقبة من كانت عيناتهم إيجابية.
يذكر أن مجموعة من النداءات ظهرت في السنوات الأخيرة بشأن مراقبة المنشطات لدى لاعبي كرة القدم، خصوصا بعد تزايد تعاطي اللاعبين مواد محظورة وأخرى غير خاضعة للمراقبة الطبية، إضافة إلى المخدرات، كـ “المعجون” و”الشيشة” و”النفحة”، وغيرها.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى