fbpx
اذاعة وتلفزيون

احتفاء دكالي بالخطيبي

ندوة «مسارات وبصمات» تخلد الذكرى العاشرة لصاحب «النقد المزدوج»

أعطى خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، الاثنين الماضي، بقاعة مسرح الحي بالجديدة، انطلاقة فعاليات ندوة دولية تنظمها جامعات شعيب الدكالي ومحمد الخامس وابن طفيل وعدد من الخبراء من جنسيات مختلفة، تخلد للذكرى العاشرة لرحيل المفكر عبدالكبير الخطيبي.
وتبحث الندوة التي تمتد على مدى أربعة أيام في رحاب جامعات بالجديدة والرباط والقنيطرة في مسارات وبصمات المحتفى بذكراه، واستحضار مشروعه الفكري الرائد الذي تعدى حدود الوطن ليصل رجع صداه إلى عدد من الدول نظير فرنسا وانجلترا وألمانيا واليابان عدا العديد من الدول العربية والإسلامية.
وقال الصمدي في المناقب الفكرية لصاحب الذاكرة الموشومة، “إن ندوة اليوم ترجع بنا إلى الوراء عندما كنا نحضر في جامعة محمد الخامس محاضرات جيل الرواد من أمثال عبد الكبير الخطيبي ومحمد سبيلا ومحمد عابد الجابري ومحمد كسـوس وعبدالله العروي، واليوم عندما نخلد لذكرى الخطيبي فنحن امام قامة علمية شامخة، إنه الخطيبي ابن دكالة الذي كون العديد من الباحثين في علم الاجتماع والأدب والتاريخ، وهو نموذج المفكر الذي ارتبط بقضايا مجتمعه، إننا نستطيع أن نكون 100 مهندس بسهولة كبيرة لكننا عندما نريد أن نصنع مفكرا في حجم الخطيبي فإننا نحتاج إلى أجيال.
وشكر كاتب الدولة المنظمين واعتبر ذلك تكريسا لثقافة الاعتراف، ودعا إلى إطلاق اسم الخطيبي على أحد شوارع الجديدة التي رأى فيها النور بحي الصفاء سنة 1938.
وكشف خالد الصمدي عن تخصيص 30 مليون درهم على مدى ثلاث سنوات لإنجــاح مشــروع “ملتقـى العلوم والمجتمع” سيكون منصة للبحث في العلوم اللصيقة بالمجتمع ومشروع ابن خلدون للبحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وأن كتابة الدولة توصلت إلى حد الآن بما يناهز 500 مشروع في هذا الصدد، وقع الاختيار منها على 53 مشروعا.
وألقت أرملة الخطيبي كلمة عددت فيها مناقــب صاحب كتاب “النقد المزدوج”، وتلقت من المنظمين لوحة بورتري للخطيبي تؤرخ للذكرى العاشرة لرحيله.
وألقيت للمناسبة مقاطع شعرية نظمها الراحل باللغة الفرنسية، وبالموازاة مع ذلك زار الصمدي مرفوقا بمحمد الكروج عامل الجديدة وعدد من الشخصيات، معرضا لمؤلفات الخطيبي بالرواق الذي يجمل اسمه بالحي البرتغالي بالجديدة .
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق