fbpx
وطنية

تجدد المواجهة بين تياري “البام”

استعرت المواجهات من جديد بين تيارات حزب الأصالة والمعاصرة، وباتت تهدد بعودة الحزب إلى نقطة الصفر، بعد هدنة أعقبت لقاء خامس يناير الماضي، الذي توج بما أطلق عليه البعض «صفقة بنشماش واخشيشن».

وكشفت مصادر من داخل الحزب، أن الاجتماع الأخير للمكتب السياسي، والذي لم يحضره حكيم بنشماش والعربي المحارشي، بسبب وجودهما في مهمة بلندن، كان عاصفا وعمق الخلافات بين تيارين، بات التوافق بينهما صعب التحقق.

ولم يقف الأمر عند الخلافات في الرأي والتقدير السياسيين، بل وصل إلى حد اتهام تيار اخشيشن بالهجوم على الأمين العام، ورفض تصريحاته السياسية الأخيرة حول التعديل الدستوري، بل والتبرؤ من المبادرة التي أعلنها في كلمته الافتتاحية في ندوة النموذج التنموي. وقالت مصادر «الصباح»، إن الأمر لم يقف عند هذا الحد، بل طالبت بعض الأصوات المقربة من تيار اخشيشن والمنصوري بفرض رقابة على تصريحات الأمين العام، والتبرؤ من تصريحه الأخير حول فتح النقاش في تعديل الفصل 47، وهي النقطة التي فجرت الخلاف بين التيارين، ورفض إقحام فقرة في بلاغ المكتب السياسي حول الموضوع.

ومن أولى تداعيات الاجتماع العاصف، والذي لم يصدر عنه أي بلاغ لحد الساعة، قرار مجموعة من القياديين من المكتبين السياسي والفدرالي وأعضاء من المجلس الوطني، ومنتخبين مقاطعة اللقاء الجهوي المقرر عقده اليوم (السبت) بالرباط.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى