fbpx
اذاعة وتلفزيون

احتفاء طربي بعزيز حسني

حفل خاص بالرباط لاستعادة روائع وموشحات الملحن المغربي

حظي الفنان والملحن عزيز حسني بتكريم نظمته له وزارة الثقافة بقاعة “با حنيني” بالرباط.

وكان حفل التكريم فرصة لاستعادة جوانب من مسار هذا الفنان والملحن الذي أثرى الخزانة الغنائية المغربية بعشرات القطع الغنائية الطربية التي ظهرت بأصوات أشهر رموزها.

وحضرت الحفل مجموعة من الأسماء من مجالات مختلفة للحتفاء بصاحب رائعة “لا تدعني”، التي كانت مفتاح شهرة المطربة المغربية سمية قيصر، منهم سعيد أمسكان الوزير الأسبق والقيادي بحزب الحركة الشعبية الذي قدم شهادة في حسني اعتبره فيها واحدا من الأسماء الأمازيغية المتشبعة بإرثها وانتمائها وفي الوقت نفسه ساهم في إغناء التراث الغنائي العربي في واحد من أصعب أنماطه وهو الموشحات.

وأضاف أمسكان أن ما يميز تجربة حسني هو بحثه الدائم وإصراره على الإبداع في مجالات لم تعد مطروقة، فضلا عن اجتهاده في البحث والتنقيب وسط الأنغام المغربية المختلفة التي تعكس تنوع المغرب وغنى مكوناته الإثنية، مؤكدا أنهما بصدد إعداد أعمال جديدة سترى النور قريبا.
وقدم عزيز حسني مجموعة من قطعه أمام الجمهور، منها أغنية بعنوان “آنستي” من شعر محمد حليم الأزمي، وهي من آخر القطع التي كان سيؤديها الراحل محمد الحياني ويهديها لابنته، لولا أن الموت اختطفه.

كما أدى حسني مجموعة موشحات من ألحانه منها موشح “عاشق الوصال” من شعر عادل الصاوي و”اضحك للدنيا” من كلماته، إضافة إلى أغنية “ريح الأقدار” من شعر رشيد أبو تاج، فضلا عن أغنية “لا تدعني” بطلب من الجمهور.

ويعتبر عزيز حسني واحدا من الملحنين الذين استطاعوا فرض اسمهم في الساحة الفنية ونجحوا في كسب رهان التعامل مع ثلة من الأسماء الفنية المتألقة التي غنت من ألحانه، منهم نعيمة سميح وعبد الهادي بلخياط ومحمود الإدريسي ولطيفة رأفت وآمال عبد القادر وسمية قيصر وحياة الإدريسي ونزهة الشعباوي وكريمة الصقلي وفؤاد الزبادي وأسماء لمنور وعبد المنعم الجامعي.
وبالموازاة مع التلحين شغل عزيز حسني العديد من المناصب، فهو مدير مؤسسة أنغام الحب للإنتاج والتوزيع الفني ورئيس فرقة الأمل للموسيقى العربية.

ويولي عزيز حسني اهتماما كبيرا لمجال التلحين ما جعل ريبرتواره غنيا بالأعمال التي تضمها خزانة الإذاعة الوطنية، والتي تتجاوز التسعين أغنية من توقيعه.

ولم يقتصر اشتغال عزيز حسني في مجال التلحين على التعامل مع الفنانين المغاربة، إذ تعامل أيضا مع فرق موسيقية عالمية وعربية منها الفرقة السمفونية التابعة لقناة “بي بي سي”، والتي أدى رفقتها سمفونية “وردة الصحراء بقلعة آيت بنحدو”، وتعامل كذلك مع الفرقة المصرية الماسية، وفرقة عمار الشريعي للموسيقى العربية، والفرقة السمفونية لأذربيجان والفرقة السمفونية التابعة للدرك الملكي في 2006 والفرقة الموسيقية الوطنية التابعة للإذاعة والتلفزيون المغربي.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى