fbpx
أســــــرة

الإسعافات الأولية المنزلية … معاناة نفسية بسبب أضرارها

لم تكن نسيمة تعلم أنها من خلال وضع معجون الأسنان على يد ووجه ابنتها ياسمين، التي تعرضت للحرق بواسطة الماء الساخن ستلحق بها ضررا كبيرا بدلا من أن تساعدها.
تحكي نسيمة “اعتقدت بعد تعرض ابنتي ياسمين البالغة من العمر عشر سنوات للحروق أن استعمال معجون الأسنان أفضل طريقة في إطار الإسعافات الأولية المنزلية، لكنني ارتكبت خطأ كبيرا وعانيت وابنتي بسببه لفترة طويلة”.

وأكدت نسيمة أن الطبيب الذي تابع حالة ابنتها الصحية مباشرة بعد تعرضها للحروق قال إن استخدام معجون الأسنان له تأثير سلبي لأنه يحتوي على مواد كيميائية مضرة مثل الكالسيوم والنعناع، والتي تؤدي إلى انتفاخ مكان الإصابة بالحروق والتهابه.
وأوضحت نسيمة أنه كان من الأفضل عدم استعمال معجون الأسنان لأنه زاد من المعاناة الصحية لابنتها، التي أصيبت أماكن الحروق التي تعرضت لها بالتهابات بالغة كانت وراء توقفها لأزيد من شهر عن متابعة دراستها.

“لم تتقبل ابنتي ياسمين ما تعرضت له من حروق كما أن ما زاد من مشاكلها الصحية استعمال معجون الأسنان”، تقول نسيمة، مضيفة أنها لو لم تلجأ إلى تلك الطريقة، التي تعتبر من الأخطاء الشائعة، لجنبت ابنتها كثيرا من أضرارها.
وقالت نسيمة إن ما ساهم كذلك في معاناة ياسمين أن بشرتها حساسة جدا، كما أنها كانت بمجرد التعرض لأشعة الشمس لفترة ولو قصيرة تصاب بالتهاب، مشيرة إلى أن تعرضها للحروق كان له تأثير كبير واستغرق وقتا طويلا جدا للعلاج.

وأضافت أنها كانت ترافق ابنتها أسبوعيا إلى عيادة الطبيب لمراقبة وضعها الصحي بالموازاة مع أخذ العلاج الضروري، الذي يتم اتباعه بناء على تعليماته مع احترام عدد المرات اليومية وكيفية استعمال المراهم والكريمات إلى غير ذلك.

وإلى جانب علاج الحروق اضطرت نسيمة إلى عرض ياسمين على اختصاصي في الطب النفسي من أجل مساعدتها على تجاوز الحالة الصحية والتعايش معها، كما أنه نصحها بضرورة عرضها على مختص في التجميل، خاصة أنها مصابة بحروق في وجهها ما يجعلها تحاول دائما الابتعاد عن محيطها.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق