fbpx
أســــــرة

فقدان الوعي … أكـثـر الأخــطـاء شـيــوعــــا

أبرزها تدليك عضلة قلب فاقد الوعي وشرب الحليب بعد الإصابة بالتسمم

هناك العديد من الإجراءات العلاجية التي تقدم في المنزل، يتم تداولها على نطاق واسع من شخص لآخر، مع انعكاساتها التي قد تكون سلبية ويتضاعف معها الضرر.

ومن الأخطاء الشائعة في الإسعافات الأولية التي تسبق عادة التدخل الطبي، تدليك عضلة القلب والرئة للشخص الغائب عن الوعي، باعتبار أنه راج أنها تنقذ حياة الشخص، غير أن الواقع مخالف لذلك، فالقصد من خطوة التدليك الحفاظ على الدورة الدموية للشخص، لكنها لا تدعم الحياة أكثر من بضعة دقائق، ولا تعيد القلب للعمل مرة أخرى.

الخطأ الشائع الثاني، يكمن في وضع الزبد المثلج على الحروق، الذي يؤدي، عكس المتوقع إلى المزيد من الضمور للأنسجة وبالتالي مزيدا من الألم، لأنه يسبب سخونة ويحتوي على شحوم أو زيوتـ تساهم في احتباس الحرارة بالأنسجة، إلى جانب أنه يرفع احتمال نقل العدوى.

من الأخطاء الشائعة أيضا مص لدغة الثعبان، للتخلص من السم، الذي يعد تصرفا خاطئا لأنه يتسبب في تسمم المسعف،   جراء تسرب السم إلى جسمه بسرعة بالغة، عن طريق طبقة الجلد الرقيقة التي توجد في الفم، إذ ينتشر الدم في الجسم بعد مرور ثانيتين فقط من تعرض الشخص للدغة. ولأن استعمال تقنية إيقاف النزيف الحاد بربط المرقأة، يمكن أن يؤدي إلى موت الأنسجة، ينصح بعدم استعمال هاته التقنية في الإسعافات الأولية، أو الحرص على فك الرباط.

وعكس استعمال الكمادات الساخنة، التي يروج اللجوء إليها في حال إصابات العظام والمفاصل، ينصح باستعمال الكمادات الباردة، لمدة 20 دقيقة كل ساعة، ذلك لأن الحرارة تسبب مزيدا من تدفق الدم للمنطقة المصابة، وكلها عوامل تساعد على حدوث التورم بمكان الإصابة، كما أن مدة الشفاء تطول، ولذلك ترتفع نسبة الأنسجة التالفة .

ومن الأخطاء التي يجهل مقترفها آثارها السلبية شرب الحليب أو اللبن عند التسمم، دون أن يعلم أن بإمكانهما التفاعل مع السموم وإحداث آثار بالغة الخطورة.

هـ . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق