fbpx
الرياضة

آسفي يرفض استقالة الدميعي

اجتماع طارئ جدد الثقة في المدرب بعد الهزيمة أمام مولودية وجدة

رفض أولمبيك آسفي طلب المدرب هشام الدميعي إعفاءه من تدريب الفريق بعد الهزيمة أمام مولودية وجدة بثلاثة أهداف لواحد، أول أمس (الأحد) ضمن الدورة 19 من البطولة.

وعقد المكتب المسير مباشرة بعد طلب الدميعي، اجتماعا عاجلا لأعضائه، بحضور بعض المناصرين، انتهى برفض استقالة المدرب، وتقرر عقد اجتماع معه اليوم (الثلاثاء).

وقال الدميعي مباشرة بعد المباراة «أظن أنه حان الوقت للجلوس مع المكتب المسير، وبالنسبة إلي لا أتشبث بمنصبي. نحن أناس رياضيون، نؤمن بالهزيمة والانتصار في كرة القدم، لكن أحيانا يصعب علينا تقبل هزائم غير مفهومة. الفريق يحتاج نفسا جديداـ ولا يكن أن نتشبث بالكرسي، إلى ما لا نهاية».

وتابع «فعلنا كل ما يتوجب علينا فعله، وخلال 14 أو 15 مباراة كانت الأمور عادية، بعدها ساء الوضع، وهذه أشياء سأناقشها مع المسؤولين».

وتراجع الفريق العبدي إلى المركز العاشر برصيد 24 نقطة، وارتقى الفريق الوجدي إلى المركز الثالث ب27 نقطة.

وقال الدميعي أيضا «للأسف مرة أخرى تقع أشياء غير مفهومة داخل فريقنا. دخلنا المباراة بشكل محتشم، وتلقينا هدفا، ورغم ذلك عدنا في المباراة. سيطرنا في الفترات الأخيرة للشوط الأول، وكنا قريبين من إحراز عدة أهداف، لكن مباشرة بعد بداية الجولة الثانية سجل ارتخاء أو تراخ، أدينا ثمنه غاليا».

وأضاف «بعد إحراز الهدف الثالث للمولودية الوجدية أتيحت لنا بعض الفرض لتقليص النتيجة لم تترجم إلى أهداف».

وأحرز أهداف الفريق الوجدي مدافعه الأيمن يوسف العوماري في الدقيقتين السابعة و54، وسفيان كركاش في الدقيقة 48 بتسديدة مركزة من خارج منطقة العمليات، فيما أحرز يحيى عطية الله الهدف الوحيد للمحليين في الدقيقة 23 من ضربة جزاء.
وقاد المباراة الحكم مصطفى كشاف، وأشهر البطاقة الحمراء في وجه أسامة التومي مهاجم آسفي في الدقيقة 85.
حسن الرفيق (آسفي)

الراضي: واجهنا فريقا جريحا

قال مصطفى الراضي، مساعد المدرب عبد العزيز كركاش، «مباراتنا أمام أولمبيك آسفي جاءت بعد سلسلة من النتائج الإيجابية. كنا نعلم مسبقا أن المباراة ستكون صعبة، بحكم أن الفريق المنافس حصل على نقطة واحدة في خمس مباريات الأخيرة. كنا نتخوف من رد فعل فريق جريح. التخوف الثاني من الناحية البدنية لأن اللاعبين أجروا عدة مباريات في فترة قصيرة، وكنا نبحث أيضا عن أول فوز خارج الميدان، فالمولودية الوجدية لم ينتصر خارج ملعبه. تحدثنا إلى اللاعبين من أجل إيقاف خطورة لاعبي فريق آسفي، ونبحث عن إحراز أهداف، لأننا نعلم أن المنافس يتلقى أهدافا كثيرة في ميدانه، ومع ذلك يحرز أهدافا أيضا».

وتابع» ركزنا بشكل كبير على التسجيل، دون استقبال أهداف، والحمد لله تأتى لنا الفوز. كانت الجولة الأولى متكافئة بين الطرفين، وفي الشوط الثاني طلبنا من اللاعبين التقدم أكثر نحو دفاع أولمبيك آسفي، وأعتقد أن العياء نال الكثير من لاعبي المنافس».

وختم الراضي تصريحه قائلا «حققنا ثلاثة انتصارات متتالية في البطولة لأول مرة. نتمنى أن نؤكدها في المباراة المقبلة أمام الوداد الرياضي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق