fbpx
ملف الصباح

دعارة الطالبات … إنهاك الجسد لأجل المال

ترتمي طالبات في أحضان تجارة الجسد إما طمعا في الكسب أو لتغطية مصاريف دراستهن وإقامتهن وتغذيتهن بمدن بعيدة عن مسقط رؤوسهن سيما بالبادية، خاصة بالنسبة إلى غير الممنوحات ممن تعجز أسرهن الفقيرة عن الوفاء بحاجياتهن ومتطلبات إقامتهن بعيدا عنها، وعن المراقبة اللازمة لهن.

كثيرات اخترن هذه الطريق الأسهل لتوفير المال الكافي لمأكلهن وملبسهن ومختلف وسائل وأدوات زينتهن، إما طواعية أو مكرهات، بل منهن من سقطن في براثن شبكات متخصصة استغلت حاجتهن لإغراقهن في بحر الدعارة، دون أن يتسلحن بالخبرة والنباهة اللازمة للنجاة بنفوسهن من غرق تهددهن.

تبدأ مسارات انحرافهن باكتشاف فضاءات حاضنة لذوات سوابق في المجال، سيما بمقاه راقية تحولت لأمكنة يرتادها زبناء اللذة والطامعات في جيوبهم، خاصة المفتوحة في وجه مدمني الشيشة من الجنسين، خطوة تيسر وصولهن إلى أحضان توخين فيها الدفء، قبل أن يغرقن في متاهات ظاهرة تتوسع يوميا.

وذاك حال طالبة من قرية ضاحية فاس، جربت الحب ففشلت فيه، لتختار عرض جسدها الطري على كل من يدفع بسخاء، دون أن تستفيق من غفوتها إلا بعد فوات الأوان، لما وجدت نفسها في نفق لا مخرج منه، وقد فقدت الرغبة في الدراسة والتحصيل وحتى العودة إلى قرية لا تتوفر فيها شروط تحقيق «النشاط».

لكن طرق الهرولة نحو الشهوة والمال، ليست آمنة دوما، فقد تجد الطالبة نفسها في قبضة الأمن صدفة كما تلك المعتقلة من داخل شقة بحي بزواغة، ضمن شبكة بين عناصرها لاعب كرة، في ملف برئ فيه الجميع إلا صاحبة المنزل التي استغلته في استقبال زبناء اللذة من الجنسين، بعدما وفرت لهم شروط الإمتاع.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى