fbpx
وطنية

أوجار: 63 % من المتابعين قضائيا شباب

فجر محمد أوجار، وزير العدل، مأساة بشأن ارتفاع نسبة الجريمة لدى الشباب، وأكد الوزير أن نسبة المتابعين من فئة الشباب في قضايا المخدرات لوحدها بلغت حوالي 63 في المائة، والشيء نفسه بالنسبة للمتابعين في قضايا الإرهاب والتطرف، إذ يشكل الشباب نسبة مرتفعة مقارنة مع باقي الفئات العمرية، مشيرا إلى أن العشرية الأخيرة عرفت تحولات اجتماعية كبيرة ساهمت بشكل أو بآخر في ارتفاع نسبة الجريمة، سيما في صفوف الشباب.

وذكر أوجار أن من الأسباب الرئيسية التي تساهم في ارتفاع نسبة الجريمة لدى الشباب، تنامي ظاهرة البطالة وارتفاع نسبة استهلاك المخدرات والمشروبات الكحولية، إذ تبين الإحصائيات أن أغلب السجناء الذين ينتمون لفئة الشباب ممن ارتكبوا جرائم ضد الأشخاص أو الأموال ، إما بدافع السرقة أو نتيجة التأثير النفسي الذي يخلفه الإحساس بعدم التوفر على عمل أو مصدر للرزق، هم من صفوف العاطلين عن العمل، كما أن أغلب هؤلاء مدمنون على المخدرات والكحول، ويرتكبون جرائمهم تحت تأثيرها، ومن بين الأسباب الأخرى لاستفحال الإجرام عند الشباب أيضا، انعدام أو ضعف الوازع الديني والأخلاقي، فضلا عن الدور السلبي الذي تلعبه بعض مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها وطنيا ودوليا في نشر ثقافة الإجرام والتطبيع معها.

وأشار أوجار إلى أن وزارة العدل في إطار المساهمة في حماية الشباب تروم إلى وضع سياسة تشريعية جنائية لإرساء منظومة جنائية حمائية للشباب، والدعوة إلى إحداث المرصد الوطني للإجرام، والذي سيكون من بين مهامه تجميع وتحليل المعطيات الإحصائية حول مختلف الظواهر الإجرامية وتوفير معطيات دقيقة حول نسبة ارتكاب الجريمة وأصنافها وحالات العود حسب الفئات العمرية ومن بينها فئة الشباب، ومعالجتها واستعمالها في إجراء الدراسات حول مختلف القضايا الأمنية وعوامل الخطر الاجتماعي ليتم تقييمها ومراقبتها بشكل منهجي سياسة وقائية فعالة للحد من الجريمة، والمشاركة الفعالة في مجموعة من اللجان الوطنية المعنية بمعالجة بعض الظواهر والسلوكات الإجرامية ذات الصلة بالشباب، وتقديم مجموعة من التوصيات ضمن الإستراتيجيات الوطنية التي تضعها هذه اللجان، والتي تصب في منحى الوقاية من الجريمة في صفوف الشباب ومكافحتها، وإعداد مشروع للسجل العدلي المركزي، يهدف إلى مركزة المعطيات والإحصاءات حول الجرائم المرتكبة من طرف مختلف الفئات العمرية، بمن فيها فئة الشباب، والوقوف عند نسبة العود لديها.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق