fbpx
حوادث

إيقاف سائق بفاس دهس شرطيا

فتحت الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، تحقيقا في ظروف مقتل ضابط أمن ممتاز يعمل بفرقة السير والجولان، دهسته صباح أمس (الجمعة) سيارة خفيفة من نوع “هونداي” رمادية، أثناء مزاولته مهامه بنقطة مراقبة قريبة من متجر ممتاز قرب واد فاس على الطريق بين فاس ومكناس.

واعتقلت مشتبها فيه بعد نحو ساعة من فراره ووفاة الشرطي المتزوج والأب ل4 أبناء، بقسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني، بعد مدة قصيرة من نقله إليه في حالة صحية حرجة، قبل نقل جثته إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني لإخضاعها إلى التشريح الطبي.

وكانت لوحة ترقيم السيارة التي عثر عليها مواطنون بمكان قريب من الحادثة، مفتاح الوصول لمرتكب الحادث الذي فر في اتجاه مجهول، قبل إيقافه وسط المدينة للتحقيق معه حول ظروف الحادثة وسر دهسه الضحية الذي كان يتولى تنظيم حركة السير بالطريق.

وأشارت المصادر إلى أن السائق الذي كان مرفوقا بأشخاص آخرين، لم يحترم إشارة مرور تلزمه بالتوقف عند طريق متفرعة قبل دخول الطريق الوطنية رقم 6، قبل أن يطلب منه الشرطي التوقف لإنجاز مخالفة مرورية، إلا أنه لم يمتثل ودهس الضحية قبل أن يفر.

وقال مصدر أمني إن الضحية توفي أثناء نقله على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى مستعجلات المستشفى الجامعي، بسبب مضاعفات إصابته بجروح خطيرة، مؤكدا فتح تحقيق قضائي في الحادث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بعد دخول الشرطة العلمية والتقنية على خط الأبحاث الجنائية المنجزة.

وأجرت عناصر هذه الفرقة الخبرات الضرورية للوصول إلى تشخيص هوية السائق، قبل أن تتوصل العناصر الأمنية بلوحة الصفيحة المعدنية للسيارة التي سقطت غير بعيد بسبب قوة اصطدامها بالشرطي المتوفى الذي أصدر المدير العام للأمن الوطني، تعليمات بالتكفل بكل نفقات ومصاريف جنازته.

حميد الأبيض (فاس)

‫2 تعليقات

  1. بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيم
    بقضاء الله تعالى وقدره إنتقل الى جوار ربه المشمول بعفو الله سبحانه ورضوانه، يوم الجمعة ضابط شرطة بمدينة فاس جراء حادثة سير أتناء مزاولة لمهامه، تغمده الله تعالى بواسع رحمته وأسكنه فسيحة جناته مع الذين أنعم الله عليهم بالمغفرة والرضوان والنعيم المقيم. سائلين الله العلي القدير أن يجزي الفقيد المبرور خير الجزاء ولكافة أفراد أسرته وعائلته ومعارفه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء “وإنا لله وإنا إليه راجعون” صادقا قوله تعالى “يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”.
    عظم الله أجركم وأجر الفقيد الكريم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ودمتم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

  2. بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيم

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    أمنكم الله ورعاكم وسدد طريق الخير خطاكم وأصلح الله بالكم وعظم أجركم وحفظكم بما حفظ به السبع المثاني والذكر الحكيم، بموفور الصحة والعافية والهناء إنه تعالى دائم البقاء.

     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى