fbpx
وطنية

روسيا تدعم الحل التوافقي لملف الصحراء

الملك جدد دعوة الرئيس الروسي لزيارة المغرب ولافروف يؤكد احترام سيادة الدول

شكلت زيارة سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي للمغرب، واستقباله من قبل جلالة الملك، مناسبة جديدة لتأكيد الطرفين أهمية علاقات الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

وأكد بلاغ للديوان الملكي أن استقبال جلالته، الجمعة الماضي للمسؤول الروسي، يندرج في إطار تعزيز العلاقات بين المملكة المغربية وفدرالية روسيا، والتي تعمقت أكثر بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الملك إلى موسكو في مارس 2016، ومكنت من تحقيق تطور عميق ومتعدد الأبعاد في علاقات البلدين،كما فتحت آفاقا طموحة للارتقاء بالحوار السياسي وتعزيز التعاون الاقتصادي في قطاعات الفلاحة والصيد والطاقة والصناعة والسياحة.

وخلال هذا الاستقبال جدد جلالته، الدعوة الموجهة إلى فلاديمير بوتين، رئيس فدرالية روسيا، للقيام بزيارة رسمية للمغرب، كما تم تبادل وجهات النظر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، سيما بالشرق الأوسط وإفريقيا، إذ نقل وزير الخارجية الروسي رسالة صداقة للملك، من الرئيس فلاديمير بوتين، منوها بالريادة الإقليمية والدولية للملك محمد السادس.

وشكلت زيارة رئيس الدبلوماسية الروسي للمغرب، مناسبة لطرح آخر مستجدات قضية الصحراء المغربية، خاصة أن لافروف زار الجزائر قبل أن يحل بالرباط. وفي هذا الصدد، أوضح المسؤول الروسي، خلال لقاء صحافي جمعه بنظيره المغربي ناصر بوريطة، أن نزاع الصحراء يتطلب “حلا توافقيا” وفق قرارات مجلس الأمن وبمشاركة جميع الأطراف المعنية.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن الاستقبال الذي خصه به جلالته، دليل على الثقة المتبادلة بين البلدين، وتجسيد للإرادة المشتركة في تعميق التعاون الثنائي، وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة في إطار الشراكة الإستراتيجية المعمقة بين البلدين التي اعتمدت خلال زيارة الملك إلى روسيا في مارس 2016.

كما سجل لافروف إحراز تقدم في مجالي التجارة والاستثمار، مشيرا إلى أن مباحثاته مع ناصر بوريطة شكلت مناسبة لتقييم نتائج اللجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، والتأكيد على ضرورة اتباع الحلول السلمية في حل النزاعات، وضرورة احترام القانون الدولي وسيادة الدول.

برحو بوزياني

دحض ادعاءات الجزائر

دحض سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، أطروحة الجزائر ومعها جماعة بوليساريو، اللتين ادعيتا عبر وسائل إعلام الاستخبارات العسكرية الجزائرية أن روسيا شبهت النزاع المفتعل في الصحراء المغربية بالنزاع العربي- الإسرائيلي.

ونفى لافروف إسقاطه تداعيات النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي على ملف الصحراء، مؤكدا أنه أشار إلى تشابه بينهما في مدة طول النزاعين فقط، وأن كلاهما يستدعي حلا سريعا عبر تنفيذ الاتفاقيات والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن من أجل الوصول إلى حلول تقبلها جميع الأطراف.

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن هذا النزاع “الذي طال أمده” يتطلب حلا توافقيا سريعا على أساس “القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن حصرا”، وبمشاركة جميع الأطراف المعنية، معبرا عن تقاسمه الرؤى ذاتها مع الأصدقاء المغاربة”.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى