أخبار الصباح

أخبار الصباح

> ديوان
تعيش وزارة الصحة على إيقاع صراع قوي بين الكاتب العام للوزارة ورئيسة ديوان الوزير، التي أصبحت تتدخل في شؤون تدبير الوزارة. وأفادت مصادر “الصباح” أن رئيسة الديوان باتت تتدخل في التعيينات والإعفاءات، وحضور جلسات الحوار الاجتماعي القطاعي، إلى جانب مدير الموارد البشرية، في غياب الكاتب العام، كما هو معمول به بباقي الوزارات، وهو ما أصبح حديث الجميع داخل الوزارة.
(ب. ب)
> بني ملال
حطم موظف “كبير” يشتغل بولاية جهة بني ملال خنيفرة، اعتاد على شراء “الديطاي” من أجل التدخين حتى لا يلفت الأنظار، الرقم القياسي في تفويت صفقات مشبوهة إلى بعض المقاولين من أصدقائه الأوفياء. ومازال الموظف نفسه، يقوم بالممارسات نفسها حتى في عهد الوالي الجديد، عبد السلام بيكرات، ما يفرض فتح تحقيق عاجل للوقوف على ما يجري خارج أسوار الولاية.
(ع. ك)
> نصب
يشتكي عدد من مستعملي حافلات “نقل المدينة” بالبيضاء، استغلال مجموعة من عصابات السرقة الفوضى التي تضرب حافلات النقل الحضري وما يرافق ذلك من ازدحام وتكدس للمواطنين، من أجل انتحال صفة مراقبي تذاكر للنصب والاحتيال. وكشف المشتكون لـ “الصباح”، أن المتهمين يرغمون المخالفين على دفع تذكرة المخالفة التي تبلغ 35 درهما، والتظاهر بالقيام بعملية تحريرها، قبل الترجل من الحافلة وترك الضحايا يندبون حظهم.
(م. ب)
> بيجيدي
تتحرك جهات محسوبة على العدالة والتنمية، من أجل إفراغ مركب النيل الموجود بتراب جماعة مرس السلطان بالبيضاء وفتح الباب أمام جمعيات جديدة مقربة من الحزب للاستحواذ على المجال الرياضي الوحيد في تراب الجماعة المذكورة، بجوار نادي التبغ والبدء في إنشاء مشروع جديد من سلسلة ملاعب القرب المؤدى عنها والمسيرة من قبل جمعيات تدور في فلك “بيجيدي” كما هو الحال بالنسبة إلى أرض ملعب اتحاد سيدي معروف في تراب جماعة عين الشق.
(ي. ق)
> اعتقال
فوجئ محام كان يدخن سيجارة أمام الباب الرئيسي للمحكمة الزجرية عين السبع، أول أمس (الثلاثاء)، بشخص يحتج عليه بشدة، آمرا إياه بالتوقف عن التدخين، قبل أن يدخل الطرفان في شنآن، فشرع المحتج في سب المحامين والقضاة وكل العاملين بالمحكمة، ليتم إيقافه من قبل العناصر الأمنية وعرضه على وكيل الملك. وبعد الاستماع إليه بحضور نقيب هيأة المحامين بالبيضاء حول المنسوب إليه، أحيل على الضابطة القضائية من أجل تعميق البحث معه.
(م. ل)
> إعفاء
أعفي قاض من ترؤس غرفتين للجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بفاس. وأثار القرار الذي تضاربت أسبابه بين من أكد أن الأمر تم برغبة من القاضي، ودون إكراه ومن اعتبره عقابا، سجالا على صفحات التواصل الاجتماعي، واعتبر البعض أن الأمر راجع إلى إصداره حكما بالبراءة، لم يرق جهات معينة، وذكر محام أنه حان الوقت للمطالبة باستقلال القضاء الجالس عن الواقف.
(ك. م)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق