مجتمع

“بوعارة” يفرضون “رسوما” على بيضاويين

تصدت السلطات المحلية، بتنسيق مع شركة النظافة المكلفة بمنطقة سيدي مومن وسيدي البرنوصي، لأشخاص غرباء، يقدمون أنفسهم باعتبارهم عمالا في الشركة، ويفرضون رسوما على السكان لجمع الأزبال.

وفوجئ مسؤولو المنطقة بشكايات من مواطنين، بعضها نشر في مواقع التواصل الاجتماعي، أكدوا فيها وجود دورية لأشخاص لا يرتدون سترات صفراء، ويتجولون في أزقة أحياء في سيدي البرنوصي وسيدي مومن، ويطلبون من أصحاب المنازل مبالغ بين 5 دراهم و10 لنقل أزبالهم إلى الحاويات في انتظار وصول الشاحنات.

واستغرب المكلفون بقطاع النظافة، في البداية، مضمون هذه الشكايات واعتبروها شكايات مغرضة ضدهم، قبل فتح تحقيق ميداني والاستماع إلى بعض السكان الذين أكدوا فعلا تردد أشخاص (ينتحلون صفة عمال الشركة) على منازلهم وعماراتهم وجمع أكياس الأزبال، مقابل رسوم، أداها البعض، بينما امتنع البعض الآخر.

وبعد البحث في الموضوع، تأكد للشركة المكلفة أن الأمر يتعلق بمجموعة صغيرة من «البوعارة» يستغلون الفترات ما بين مرور الشاحنات، لطرق الأبواب وجمع الأزبال ورميها بعد ذلك في الحاويات، مقابل مبالغ مالية.

وأكد مسؤول بشركة «أفيردا» أنه ربط الاتصال بصاحب تدوينة على «فيسبوك» تحتوي على المضمون نفسه، وتأكد له وجود شخص في حي معين بسيدي البرنوصي ينتحل صفة عامل ويقوم بهذا العمل، موضحا أن الشركة تعمل، بتنسيق، مع السلطات المحلية، لمحاربة هذه السلوكات التي قد تترك انطباعا سيئا لدى السكان.

ويميز المواطنون بين بعض الأشخاص المتطوعين الذين يقومون بكنس الأزقة وجمع مخلفات الأوراق والأزبال، مقابل مبالغ مالية، حسب أريحيتهم، وبين منتحلي صفة عمال يرتدون سترات بألوان مختلفة، يفرضون رسوما غير قانونية على السكان، ما يستدعي تحرك الأجهزة الأمنية لتطبيق القانون عليهم.

يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق