الرياضة

الداخلية تعترف بـ “الإلترات”

دعتها إلى التواصل معها قبل رفع «التيفو» وأبلغتها بشروط ممنوعة أصلا

اعترفت وزارة الداخلية، لأول مرة، بفصائل المشجعين (الإلترات)، ودعتها إلى التواصل معها، بعد السماح لها برفع «التيفو» في المباريات.

وجاء في شروط رفع “التيفو”، التي حددتها الداخلية، ضرورة إبلاغ السلطات بمضمونه، والتواصل معها قبل رفعه، وفي حال لم يتم ذلك ستتم معاقبة المجموعة المعنية بإيقاف رفع “التيفوات”.

وهذه أول مرة تعترف بها السلطات بفصائل الجمهور، وهي كيانات للمشجعين غير مؤسسة، ولا يسري عليها أي قانون، وليست لها مقرات.

واشترطت وزارة الداخلية أيضا على “الإلترات”، عدم استعمال المواد الصلبة، أو المشتعلة كالحديد والخشب في صنع “التيفو»، علما أن هذه المواد ممنوع أصلا إدخالها إلى الملاعب.

وتقرر منع “التيفوات” التي تحمل معاني الكراهية أو المس بالأخلاق العامة والمقدسات، علما أن كل ذلك يمنعه القانون، سواء قانون مكافحة الشغب، أو القانون التأديبي بجامعة كرة القدم.

وكانت “الصباح” سباقة إلى الإشارة في عدد سابق إلى سماح وزارة الداخلية لـ “الإلترات” باستعمال وسائل التشجيع، وضمنها «التيفو»، في المباريات.

وبهذا القرار، تكون وزارة الداخلية قد راجعت موقفها من “الإلترات”، ذلك أنها أعلنت في أبريل 2016 عن حلها ومنع وسائل التشجيع والشعارات الخاصة بها، ومنع التنقلات الجماعية لأفرادها، وملاحقة أعضائها.

ورغم ذلك القرار الذي أدى إلى عزوف كبير للجمهور عن حضور المباريات، فإن أحداث الشغب لم تتوقف، بل تفاقمت أكثر في عدد من المباريات.

وتلقى قرار الداخلية منع «الإلترات»، حينها مجموعة من الانتقادات، التي صبت في اتجاه اعتبر سوء تدبير للملف.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق