الأولى

إحباط تهريب حوالي طن من مسحوق الحشيش

تفتيش حاوية متوجهة إلى سويسرا قاد إلى العثور على المخدرات وفرقة أمنية بالبيضاء تحقق في الموضوع

حجزت مصالح الجمارك بميناء البيضاء، زوال أول أمس (الأربعاء)، حوالي 840 كيلوغراما من المخدرات كانت معدة للتهريب إلى سويسرا. وذكرت مصادر مطلعة أن مصالح الجمارك اشتبهت في محتويات حاوية بعد مرورها عبر جهاز “السكانير”، ما دفع المصالح نفسها إلى فتحها والبحث في عدد من الأكياس، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن الحاوية كانت بها منتجات للصناعة التقليدية معدة للتصدير، إضافة إلى أكياس لمادة الجبس، استغل بعضها لإخفاء المخدرات.
واستغرقت عملية البحث عن المخدرات عدة ساعات، إذ واصلت مصالح الجمارك البحث في حاوية أخرى كانت متوجهة إلى السعودية، لكنها لم تسفر عن أي نتيجة، إذ جرت عملية استخراج الكمية المحجوزة بحضور مختلف المصالح المتدخلة، ثم وضعت في مخزن مصلحة الجمارك، في انتظار إتلافها.
وقالت المصادر نفسها إن ما يميز العملية الأخيرة، لجوء المهربين إلى التمويه بتهريب مسحوق الشيرا داخل الأكياس، إلا أن حيلتهم لم تنطل على رجال الجمارك الذين فطنوا إلى التقنية الجديدة، وتمكنوا من إفشال عملية التهريب.
وقدرت المصادر قيمة المخدرات المحجوزة بملايين السنتيمات، مبرزة أن ثمن الكيلو غرام الواحد في الخارج يتجاوز 5 ملايين سنتيم، حسب جودة السلعة، علما أن كمية المخدرات وصلت في نهاية المطاف إلى 842 كيلوغراما كانت بصدد تهريبها إلى سويسرا مرورا بإسبانيا.
وأفادت المصادر ذاتها أن عناصر فرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن البيضاء فتحت تحقيقا فوريا، لتحديد هوية صاحب السلعة، وشركائه، والجهة التي كانت مرسلة إليها، مشيرة إلى أنها  باشرت، منذ توصلها بالمعلومات، إجراء تحريات للوصول إلى المهربين، وتبين لها أن البضاعة في ملكية شركة بمراكش، كما أسفرت التحقيقات عن أن المعشر لا علاقة له بالموضوع، إذ تسلم الحاوية من معشر آخر بمدينة العيون. ولم تخف المصادر نفسها حرص بعض أباطرة المخدرات على استغلال الميناء لتهريب الحشيش، إذ سبق لعناصر إدارة الجمارك بالميناء نفسه أن أحبطت أكبر محاولة تهريب للمخدرات على صعيد موانئ المغرب، بعد أن حجزت 14 طنا من الشيرا داخل شاحنة، تعود ملكيتها إلى مواطن بلجيكي، وذلك بتخزينها في علب تحمل منتوجات بلاستيكية، مدسوسة وسط شاحنة كانت موجهة إلى أوستام، ببلجيكا، مشيرة إلى أن المهربين يعمدون إلى تقنيات للإفلات من «السكانير» والكلاب البوليسية، وذلك بتغليف الحشيش، لتفادي اختراق أشعة السكانير لها، ورشها بمواد خاصة، لإخفاء رائحة «الحشيش».

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق