fbpx
مجتمع

فلاحون مستاؤون من السقي بالتنقيط

عبر عدد من الفلاحين، في لقاء تواصلي احتضنه المركز الفلاحي بجماعة سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة، السبت الماضي، عن استيائهم من تعثر برنامج السقي بالتنقيط، مثيرين مجموعة من الإكراهات والتخوفات التي تعيق هذا المشروع الإستراتيجي لاقتصاد مياه السقي.

وشكل اللقاء الذي نظمته الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات بشراكة مع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة مناسبة لطرح مجموعة من التساؤلات المرتبطة بمراحل إنجاز التجهيز الجماعي للسقي بالتنقيط والإجراءات الإدارية المصاحبة لتسريع وتيرة إنجاز أشغال التجهيز الداخلي للبقع الفلاحية المستفيدة، وأيضا بمشكل صيانة التجهيزات وحراستها من ظاهرة تكرار عمليات التخريب والسرقة التي ظهرت بالمناطق المجاورة.

واستحسن المشاركون تنظيم مثل هذه اللقاءات العملية والميدانية بالاقتراب من الانشغالات الحقيقية للفلاحين وبحث السبل الواقعية لمعالجة مشاكلهم على أرض الواقع، واشراكهم في تدبير مشاريعهم الفلاحية، كما هو شأن برنامج التجهيز الجماعي للسقي بالتنقيط، متسائلين بالمناسبة عن غياب ممثليهم داخل الغرفة الفلاحية التي اقتصرت على تنظيم لقاءات استعراضية لا صلة لها بالمشاكل الحقيقية للفلاحين.

وقال الفلاحون إن الدولة مازالت في مرحلة التعبير عن النوايا لتوسيع رقعة المساحات المجهزة بتقنيات الري الموضعي عبر سياسة ترجمها مخطط “المغرب الأخضر” في البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه الري الذي يرمي إلى تحويل ما يناهز 550 ألف هكتار من الأراضي المسقية إلى الري الموضعي.

وحسب المخطط نفسه، من المفروض أن تنجز الوزارة عدة خطوات تتمثل في عصرنة شبكات الري العمومية لجعلها تتلاءم ومتطلبات الري الموضعي، ومنح مساعدات مالية تتراوح ما بين 80 إلى 100 في المائة من كلفة التجهيز لاعتماد تقنيات الري الموضعي ودعم الإرشاد الزراعي المائي والرفع من قدرات الأطر الزراعية والفلاحين.

ومازال الفلاحون ينتظرون تطوير خدمات السقي وتقوية وملاءمة نظام التمويل وتشجيع آليات ترشيد الماء وتطوير جميع أوجه دعم القطاع الفلاحي، سواء تعلق الأمر بتنظيم الاستغلاليات الزراعية، أو بتقريب سياسة الإرشاد في مجال تصور أنظمة السقي المقتصدة للماء ودعم وتطوير الإنتاجية.

وعقب هذا اللقاء التواصلي، عقد الفرع المحلي لسيدي إسماعيل جمعه العام الذي انتخب مكتبا جديدا لتدبير شؤون منخرطي الجمعية بتراب جماعة سيدي إسماعيل، مكون من إسماعيل أبو الصبر رئيسا، ورضوان بو الخير، نائبا، وحنان الجحراوي، كاتبة عامة، وعبد النعيم بن هنية أمينا للمال، وعز الدين فطح نائبه، وجواد الدرازي وشاكر ماعزي والسعدية الطرحي وعبد الرحيم بعراطي وعبد الرحيم مزيويرة، مستشارين.

ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق