مجتمع

الراضي يهدي رئاسة مجلس سيدي سليمان إلى الكتاب

انتخب طارق لعروسي، القيادي في حزب التقدم والاشتراكية، الجمعة الماضي، رئيسا لمجلس سيدي سليمان، بحصوله على 25 صوتا.وترشح لعروسي، عضو اللجنة المركزية لحزب الكتاب، وحيدا لمنصب الرئاسة الذي ظل شاغرا، منذ الإطاحة بمحمد الحفياني، عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب من قبل القضاء الإداري.
وقدم إدريس الراضي، القيادي النافذ في حزب الاتحاد الدستوري، خدمة كبيرة لمرشح حزب التقدم والاشتراكية، وذلك عندما نصح مرشح الأصالة والمعاصرة بسحب ترشيحه، وهو ما تجاوب معه، إذ سارع إلى التوجه إلى عمالة المدينة، وعمل على سحب ملف ترشيحه، ليعبد الطريق لمرشح الكتاب، حتى يغرد وحيدا، ودون ضجيج، وحتى لا يرتفع منسوب التكاليف.
ولعب عبد الواحد الخلوقي، رئيس مجموعة الجماعات المحلية، الذراع الأيمن لإدريس الراضي في جمع الأغلبية، وإقناعها بالتصويت لفائدة مرشح الكتاب، ضمنها قيادي من حزب العدالة والتنمية الذي تم تجميد عضويته من قبل عبد العالي حامي الذين، الكاتب الجهوي لحزب “المصباح” في جهة الرباط سلا القنيطرة.
وجاء انتخاب طارق لعروسي، رئيسا جديدا لمجلس سيدي سليمان الذي تحول إلى بقرة حلوب، تزامنا مع قرار إعفائه من مهامه على رأس المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة التي يدبر شؤونها رفيق من حزبه.
ويروج في الكواليس، أن الكاتب العام لوزارة الصحة، وضع الرئيس الجديد لمجلس سيدي سليمان أمام خيارين، إما تقديم الاستقالة من منصب مندوب إقليمي، أو إحالة بعض ملفاته على القضاء، وهي ملفات تفوح منها روائح كريهة. والتقت “الصباح” أنس الدكالي، الأسبوع الماضي، بمجلس المستشارين، وسألته عن مصير المندوب الإقليمي للصحة بسيدي سليمان المنتمي إلى حزبه، فاكتفى بإطلاق ابتسامة، دون أن يجيب عن مضمون السؤال.
وابتهج عامل الإقليم لفوز لعروسي بمنصب رئيس مجلس سيدي سليمان، وسارع إلى تهنئته، وهو يراهن عليه لتجاوز الجمود الذي كان سائدا في عهد الحفياني، الرئيس المطاح به بأصوات من داخل عشيرته وقبيلته الحزبية التي بات ينخرها الفساد.
عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض