fbpx
الأولى

القتل العمد يطوق عنق حامي الدين

قاضي التحقيق اعتبره مساهما في الجريمة وأحال الملف على الجنايات

أنهى محمد الطويلب، قاضي التحقيق باستئنافية فاس، التحقيق التفصيلي في الشكاية المقدمة ضد عبد العالي حامي الدين، النائب البرلماني والقيادي في حزب العدالة والتنمية، حول اتهامه بالضلوع في مقتل الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد، قبل نحو 26 سنة، بعد مهاجمته وزميله من قبل طلبة من فصيلي العدل والإحسان والتجديد الطلابي.

وأفادت مصادر “الصباح” أن قاضي التحقيق، بناء على الأدلة التي توفرت لديه، أصدر الجمعة الماضي، قرارا بالمتابعة والإحالة على غرفة الجنايات وتوجيه الاتهام إلى حامي الدين، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، بالمساهمة في القتل العمد، وهي الجناية التي ينص عليها الفصل 128 من القانون الجنائي، إذ “يعتبر مساهما في الجريمة كل من ارتكب شخصيا عملا من أعمال التنفيذ المادي لها”، مع متابعته في حالة سراح، واستدعاء أطراف القضية، وبينهم الشاهد ابن قرية با محمد بتاونات، الذي ذكر حامي الدين ضمن عدة طلبة من مهاجميهم، خمسة منهم حوكموا، بينهم قيادي في العدل والإحسان.

وذكرت المصادر ذاتها أن قاضي التحقيق أحال الملف على الوكيل العام لتحديد جلسة المحاكمة، وهو ما استجاب له ممثل الحق العام، إذ حدد تاريخ 25 دجنبر لانطلاق أولى جلسات المحاكمة المتهم في الملف عدد 623/18 ضمن الملفات الجنائية المدرجة في جلسة القضايا المالية التي يترأسها القاضي محمد لحية، مشيرة إلى أن المحاكمة لن تكون سهلة بالنسبة إلى رئيس منتدى الكرامة.

وقال جواد بنجلون التويمي، محامي عائلة آيت الجيد المنتصبة طرفا مدنيا، إن متابعة حامي الدين كانت متوقعة بناء على مجريات التحقيق وشهادة الشاهد التي “لم يستطع المتهم الإجابة عنها”، مشيرا إلى أن الملف أخذ مجراه الطبيعي بعد هذه المتابعة، وقبول نقض الحكم ببراءة أربعة قياديين آخرين بالحزب ذاته.

ولم يتعرف الشاهد المتبقي الوحيد بعد وفاة سائق سيارة الأجرة، على حامي الدين إلا بعد رؤيته بسجن عين قادوس بعد مدة قصيرة من اعتقالهما وطالب ثالث أدينوا بسنتين حبسا نافذة بتهمة المساهمة في مشاجرة وقعت إثرها وفاة، ليخبر مدير السجن والجهات المعنية بأنه من ضمن مهاجميهما.

وظل الشاهد الذي حطم رقما قياسيا في المثول أمام المحكمة بـ 80 مرة في مختلف القضايا المتعلقة بهذه الجريمة، يؤكد وجود حامي الدين بين مهاجميه، وحجته أنه من وضع رجله فوق رقبة زميله، لما اختلف مهاجموه حول الطريقة التي سينفذون بها جريمتهم في حقهما ذبحا أو بوسائل أخرى.

كريمة مصلي وحميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى