حوادث

اعتقال متهم باختطاف الفتيات واغتصابهن بأكادير

اعترف باغتصاب 11 فتاة استدرجهن بالحيلة وافتض بكاراتهن

أحالت الشرطة القضائية بأكادير على استئنافية أكادير متهمين بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب الناتج عن افتضاض بكارة ومحاولة  هتك العرض بالعنف والسرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض المقرون بالضرب والجرح واستعمال

السلاح الأبيض وحالة العود، واستهلاك المخدرات.
وجرى اعتقالهما الواحد بعد الآخر في منطقتين متباعدتين بكل من بنسركاو وأورير، بعد سبعة أشهر من التحريات والبحث والترصد،
وذلك منذ أن سجلت أولى الضحايا، وهي في مقتبل العمر، شكاية يوم 6 يونيو الماضي، إذ تقدمت للدائرة الثامنة للشرطة
بشكاية في شأن اعتراض السبيل وهتك العرض بالعنف والسرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض.

حسب محاضر الضابطة القضائية فإن المشتكية أكدت أن شخصا تعرض لها بحي الهدى على متن دراجة نارية، طالبا منها أن تساعده في قرع باب مسكن خطيبته لأن له مشاكل مع أفراد عائلتها، ويود لقاءها، فتعاطفت معه الضحية، وقررت تقديم العون له. وفي طريقهما إلى المسكن المفترض، قرب فيلات حي الهدى، استل سلاحه وهددها به، مرغما إياها على الذهاب معه، وهتك عرضها وسلب منها 20 درهما وهاتفا محمولا.
وأوضح مصدر أمني أن مصلحة الشرطة ظلت تتلقى عدة شكايات في أوقات متفرقة من قبل مجموعة من الضحايا، كن يستعرضن السيناريو نفسه الذي ورد في الشكاية الأولى والثانية والثالثة وغيرها، إذ كان المشتكى به يسلك الطريقة نفسها لاستدراج واختطاف واحتجاز واغتصاب وهتك عرض وافتضاض بكارة الضحايا بكل من حي الهدى وبنسركاو.
وقال إن الشرطة استمرت في تحرياتها لتحديد هوية الجاني، وكثفت المراقبة والترصد والتتبع بالأحياء التي كان ينشط بها، حتى تعرفت على محل سكناه، وتم اعتقاله بالطريق العام وحجز الدراجة التي كان يستعملها في ارتكاب جرائمه. وبعد عملية التفتيش التي خضع لها، حجزت بحوزته خاتمين ونظارات داكنة كان يغطي بها عينيه أثناء تنفيذ عملياته الإجرامية.   
وأبرز المصدر الأمني أن الفرقة استدعت خمس ضحايا أودعن شكاياتهن لدى الشرطة للتعرف عليه، أكدت جميعهن أن الماثل أمامهن هو الشخص الذي اعتدى عليهن. واعترف المتهم بالمنسوب إليه، مؤكدا اقترافه لتلك الأفعال التي وردت في الشكايات في حق عدد من الطالبات والموظفات وفتيات مخطوبات وربات البيوت، معترفا بأن عددهن تجاوز 11، مقرا بأنه كان يبيع مسروقاته بسوق إنزكان.
واسترسلت الشكايات الواحدة تلو الأخرى، إذ تقدمت إحدى الضحايا إلى مصلحة الشرطة بشكاية في شأن الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب الناتج عن افتضاض بكارة والسرقة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض واستعمال العنف. وروت للشرطة أن الجاني استعمل الطريقة نفسها التي سلكها مع المشتكية الأولى، حيث طلب منها التدخل لطرق باب مسكن خطيبته بحي بنسركاو، التي لديه مشاكل مع عائلتها، ليجبرها بعد الانفراد بها على ركوب الدراجة بالقوة تحت التهديد، واضعا سكينا فوق رقبتها. واختطفها إلى حي بوتسرا المقابل للمركب التجاري”مرجان”، حيث أدخلها بالقوة إلى خزان للماء غير مستعمل. وأفادت الضحية أنه اغتصبها تحت التهديد وافتض بكارتها دون رحمة أو شفقة وهي تتوسل إليه. وأضافت أن الجاني سلمها فريسة إلى شخص ثان ظهر فجأة لما سمع صوت توسلاتها وآهاتها وطلبها المساعدة، وذلك عندما كان بصدد تدخين سجارته قرب الخزان، وسمع أنينا وبكاء ينبعث من الصهريج، وحينما أطل تبين له أن شخصا يغتصب فتاة هناك، فطلب منه تسليمها إليه، خاصة وأنه بالكاد خرج من السجن.
وأوضحت المشتكية أن مختطفها ومحتجزها ومغتصبها ومفتض بكارتها، أرغمها على ممارسة الجنس مع شريكه، مقدما إياها “هدية” للجاني الثاني، وذلك بعد أن سلبها خاتما، تاركا إياها بين أنياب خريج السجن بعدما فر على متن دراجته. وقالت إنها هربت منه بعد أن مارس عليها الجنس بالعنف، وتمكنت ب صراخها وبكائها أن تجمع بعض الأشخاص الذين خرجوا للتعرف على ما يحدث بحيهم.
وقال مصدر أمني لـ”الصباح” إن فرقة الأخلاق العامة عرضت على الضحية مجموعة من صور المجرمين والمشتبه فيهم، لكنها تعرفت على الجاني الثاني الذي دخل على خط الجريمة بالصدفة، وتبين للشرطة بأنه من ذوي السوابق العدلية، وأنه بالكاد خرج من السجن بعد استكمال عقوبته الحبسية. وأضاف المصدر أن الشرطة أصدرت في حينه برقية بحث بعد تحديد هويته، بعد أن فر من قبضة رجال الأمن.
وبناء على تحديد هوية الجاني، إضافة إلى المعطيات والشكايات المتوصل بها، جندت فرقة الأخلاق العامة تحت الإشراف الفعلي لرئيس المصلحة، واستنادا إلى معلومات إضافية تأكد لها أن أحد المتهمين الفارين يوجد بمركز أورير، الذي انتقلت إليه وتم اعتقاله بمنزل جدته. وأفاد المصدر الأمني أن المتهم اعترف بالمنسوب إليه، وأنه شارك في الجريمة موضوع البحث، غير أنه نفى أن يكون على معرفة شخصية بشريكه.

محمد إبراهمي (أكادير)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق