fbpx
أســــــرة

“بوشويكة” … البـقـاء فـي عـزلـة

شكلت إصابة جواد بمرض “الفارسيل” أو “بوشويكة” صدمة بالنسبة إليه، إذ لم يكن يعلم من قبل أنه مرض يمكن أن يصيب البالغين، واعتقد أنه مرض يصيب الأطفال فقط.
يحكي جواد أنه سبق أن أصيب ب”بوشويكة” حين كان سنه سبع سنوات، وأن جسمه أصيب باحمرار شديد نتيجة طفح جلدي، كما عانى ارتفاع درجة حرارته، ما كان سببا في غيابه عن المدرسة لأزيد من عشرين يوما إلى حين شفائه التام.
وأكد جواد أنه حين بلغ من العمر الثانية والخمسين أصيب من جديد ب”بوشويكة”، الذي اعتقد في بداية الأمر، أنها أعراض لنزلة برد، خاصة أنه شعر في بداية استعادة الفيروس المسؤول عنه لنشاطه بارتفاع درجة حرارته وألم في الرأس.
“اعتقدت أنني مصاب بالزكام واكتفيت بأخذ بعض مخفضات الحرارة، لكنني تفاجأت بعد استيقاظي من النوم في اليوم الموالي أن بثورا حمراء انتشرت في كافة أنحاء جسمي”، يقول جواد، الذي توجه على الفور لعيادة الطبيب من أجل تلقي العلاج الضروري.
استغرق علاج جواد أزيد من خمسة عشر يوما. كان من الضروري أن يأخذ عطلة مرضية حتى لا يكون سببا في انتقال العدوى إلى باقي زملائه في العمل، كما أن زوجته اضطرت إلى نقل الأطفال إلى بيت عائلتها حتى لا تنتقل العدوى إليهم.
“كان من الضروري أن أبقى في المنزل في غرفة بمفردي وانقطعت عن المحيط الخارجي وبقيت في عزلة تامة عن أصدقائي في العمل وأفراد عائلتي بمن فيهم والدتي المسنة، إذ نصحني الطبيب بالحرص على عدم نقل العدوى إليها”، يقول جواد، مؤكدا “الجميع كان يطمئن على صحتي عن طريق الهاتف…فالجميع كان يخشى أن يصاب بالعدوى”.
وأضاف جواد أن إصابته ب”بوشويكة” أجبرته على العزلة التامة لعدة أيام إلى حين اختفاء كل أعراض المرض وتماثله للشفاء، وأنه لم يستعد نشاطه العادي ولم يستأنف عمله، إلا بعد زيارته الثانية للطبيب وتأكيده أنه أصبح في صحة جيدة.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى