fbpx
أخبار 24/24الأولى

مستجدات اختفاء خاشقجي

تقوم السلطات التركية اليوم الاثنين بتفتيش القنصلية السعودية في إطار التحقيق في اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بعدما دخل المبنى في 02 أكتوبر الجاري حسب ما ذكر مصدر دبلوماسي.

وأوضح المصدر أن عملية التفتيش ستجرى مساء اليوم الاثنين وفي إطار مجموعة العمل التي شكلتها تركيا والسعودية. وسمح بهذه العملية الأسبوع الماضي لكنها لم تجر بسبب خلافات على طرق تنفيذها كما قالت وسائل الإعلام التركية.

من جهة ثانية، نقلت وكالة أنباء بلومبرغ عن مسؤول بالمملكة العربية السعودية قوله، إن الملك سلمان بن عبد العزيز أمر بالتحقيق في اختفاء جمال خاشقجي.

واتهم معارض سعودي لاجئ في كندا، أمس الأحد، حكومة بلاده بقرصنة هاتفه والتنصت على مكالمات هاتفية جرت بينه وبين مواطنه الصحافي جمال خاشقجي.

وفي مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزة الكندية العامة “سي بي سي”، قال عمر عبد العزيز، “بالتأكيد استمعوا إلى المحادثات التي جرت بيني وبين جمال ونشطاء آخرين في كندا والولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية”.

ونقلت الشبكة التلفزيونية عن المعارض الشاب المقيم في كيبك كلاجئ سياسي انتقاده لسجل الحكومة السعودية في مجال حقوق الإنسان، وكذلك للطريقة التي تعاملت فيها السعودية مع كندا خلال الخلاف الدبلوماسي الذي نشب بين البلدين.

وفي السياق نفسه، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان بحث خلال اتصال هاتفي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

وقال مصدر في الرئاسة التركية طالبا عدم نشر اسمه، إن الرئيس التركي والملك السعودي بحثا في “مسألة جلاء ملابسات قضية جمال خاشقجي”، وأكدا أيضا على “أهمية إنشاء مجموعة عمل مشتركة في إطار التحقيق”.

وكانت أنقرة أعلنت في وقت سابق موافقتها على مقترح سعودي بتشكيل مجموعة عمل مشتركة للتحقيق في قضية خاشقجي.

وأتى إعلان المصدر الرئاسي التركي بعيد تغريدة لوزارة الخارجية السعودية أعلنت فيها أن الملك سلمان اتصل هاتفيا بأردوغان، وأكد له على “صلابة” العلاقة بين البلدين.

وقالت الوزارة إن الملك سلمان أكد لأردوغان “حرص المملكة على علاقاتها بشقيقتها تركيا بقدر حرص جمهورية تركيا الشقيقة على ذلك، وأنه لن ينال أحد من صلابة هذه العلاقة”.

كما شكر العاهل السعودي الرئيس التركي “على ترحيبه بمقترح المملكة بتشكيل فريق عمل مشترك لبحث موضوع اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي”.

‫3 تعليقات

  1. الاسئلة التى تطرح نفسها هنا :-
    1- هل المملكة العربية السعودية وبإمكانياتها الضخمة هذه لا تستطيع ان تقوم بتصفية جمال خاشقجى خارج القنصلية سوا بتفحير سيارته او قتله بواسطة قناص محترف بدولة تركيا حتى تكون بعيدة عن كل هذه الشبهات ؟؟؟
    2- يقولون ان خطيبته قد منعت من الدخول معه للقنصلية وانها كانت منتظره خارج القنصلية خروجه ، فالسؤال الذى يطرح نفسه هنا … هل يعقل ان تقوم قنصلية المملكة العربية السعودية بتصفيته وهى تعلم تمام العلم بان خطيبته قد رأته وهو يدخل للقنصلية وانه تم منعها من الدخول معه للقنصلية ؟؟؟
    3- هل يعقل ان تقوم دولة بتصفية شخص بهذه الطريقة لتدخل نفسها فى نفق مظلم لاننا كلنا نعلم بان تصفية اى شخص من قبل اى شخص سوف يدرس الاقدام والقبول على هذه التصفية بعد دراسة كل الجوانب المتعلقة بدخول الشخص المصفى الى مكان الكمين الذى وضع له ؟؟؟
    ارجوا ان يتقبل كل منتقد لكلامى هذا بصدر رحب وذلك لانه من غير المعقول ان تقدم المملكة العربية السعودية على هذا الفعل المشين ؟؟؟
    لماذ لم تضع الدول التى تتهجم على المملكة العربية السعودية الاحتمالات اعلاه هذه فى الاعتبار التى ربما صنعها لتجريم المملكة العربية السعودية وذلك بان يكون هذا الفعل مخطط له من وقت طويل حتى يكون التجريم قوى وفعال ضد المملكة وذلك بان يجعل من خططوا لهذا الامر ان تلتقط كاميرات الامن التركى لحظة دخول خاشقجى للسفارة وتم اختطافه او تخديره من بعد فى مكان مظلم لكاميرات المراقبة الموجودة داخل قنصلية المملكة وان يقوم هولاء المجرمون باخراجه من القنصلية دون ان تلتقطهم كاميرات المراقبة وذلك بحفر نفق من المبنى المجاور للقنصلية وان يقوم مرتكب هذا الفعل بسحب دم من جمال خاشقجى ويقوم بتوزيعه بطريقة ذكية فى ارضية القنصلية ليجعل التهمة فى عنق قنصلية الممكلة وذلك عندما يكتشف المحققون بواسطة المواد الكيميائية الدقيقة والفعالة وجود دماء لجمال خاشقجى فى قنصلية المملكة ….. الى اخر الخطط والتدبير الذى سوف يقوم بها مدبروا هذا الجرم الخطير الذى يريدونه ان يكون حب مشنقة فى عنق المملكة وذلك بتوتر العلاقات الدولية للمملكة مع حلفائها الذين يدعمونها ….
    هنالك امر مدبر ولكن لا نملك الا ان نقول : (( الانسان فى التفكير والله فى التدبير وفوق كل ذى علم عليم )) .
    المحقق / كونان. ……

  2. نطالب كل الامة العربية والاسلامية برفع دعوى في محكمة الجنايات الدولية للتحقيق مع هذا العجوز الخرف سلمان بن عبد العزيز وابنه الدب الداشر محمد بن سلمان وذلك لجميع الجرائم التي يقومون بها على كل من يقول كلمة حق عندهم لا يردون شيخا او صحفيا او سياسيا او رجل اعمال يعترض على سياتهم هل يحق لهم ما لا يحق لغيرهم ونتمنى من الله ان تعود بلاد الحرمين كما كانت في عهد النبي صحراء قاحلة ليس فيها الا الابل ورعاة الغنم كما عهدكم سلف عدتم ودارت عليكم الدوائر

  3. والله كلام كانون في التعليق قبل السابق منطقي هل المملكة او محمد بن سلمان بهذا الغباء حتى اذا اراد ان يقتل شخصا مرموقا مشهورا محبوب من الكثيرين يقتله في القنصلية السعودية وفي تركيااشد البلاد بعد ايران عداوة للسعودية كان سهل جدا يتم السماح اه للعودة الى وطنه السعودية والعودة الى اسرته وهناك تتم تصفيته او اعتقاله بدون اي مشاكل اوفضايح لهذا توجد علامات استفهام كثيرة حول هذا الموضوع ويبدوا ان خلف الستار تدبيرات اعلى بكثير من مستوى السذاجةفى ارتكاب هذه الجريمةواظن ان خطيبة جمال خاشقجي هي مفتاح اللغز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى