fbpx
الرياضة

الرجاء يرد دين 34 سنة

مباراة وادي زم توقفت ست دقائق وسبقها تراشق بالحجارة وحضرها جمهور فاق طاقة الملعب

فشل سريع وادي زم في تكرار إنجاز 1984، بعد إقصائه أمام الرجاء في ربع نهائي كأس العرش أول أمس (الأحد)، عكس ما قام به قبل 34 سنة في الملعب البلدي، بالفوز في مباراة معادة بهدفين لواحد، وقعهما نجيب نجمي.

وتأهل الرجاء الرياضي، الذي رد الدين لمنافسه، للمرة الثانية على التوالي إلى نصف نهاية كأس العرش.

وتوقفت المباراة ست دقائق في الجولة الثانية بقرار من الحكم عادل زوراق، بعد تمادي الجماهير في رمي الشهب النارية، ليتدخل رجال الأمن، في حين قام رجال الوقاية المدنية بإطفاء الشهب التي أجبرت اللاعبين على مغادرة المكان.

وأحرز العميد بدر بانون الهدف الوحيد بضربة رأسية استقرت يمين الحارس محمد عقيد، في الدقيقة 22، مستفيدا من غياب الرقابة الدفاعية.

وكاد محسن ياجور أن يسجل الهدف الثاني، عندما توغل داخل منطقة عمليات السريع، وسدد، لكن الكرة ارتطمت بالقائم الأيمن لعقيد في الدقيقة 85.

وظهر بعض العياء على عناصر الرجاء في الجولة الثانية، والتي تميزت بسيطرة ميدانية للاعبي السريع الذين أهدروا عدة فرص بواسطة السنغالي ساير سيني والمالي عبدولاي ديارا، ووليد خلدوني الذي سدد في يدي أنس الزنيتي.

وخاض الرجاء مباراة السريع في غياب زكرياء حدراف المصاب، ومحمود بنحليب الموقوف تأديبيا من قبل المكتب المسير.

واكتظت المدرجات بأفواج هائلة من جماهير الفريقين، وفاق الحضور الطاقة الاستيعابية للملعب.

وسيواجه الرجاء وداد فاس في نصف النهائي، وتبدو الطريق سالكة أمامه من أجل بلوغ مباراة النهائي.

وتراشق مشجعون من سريع وادي زم والرجاء بالحجارة قبل مباراة الفريقين.

وتعرضت سيارة هشام العروي التي كانت مركونة أمام أحد الفنادق التي يقيم بها لاعبو السريع لتكسير زجاجها الأمامي، وهو ما تطلب تدخل رجال الأمن الذين قاموا بتهدئة الوضع، خوفا من تفاقمه وسط المدينة.

واضطرت مجموعة من الدكاكين والمقاهي إلى إغلاق أبوابها قبل المباراة، علما أن التدخلات الأمنية ساهمت بشكل كبير في الخروج بدون أضرار.

إنجاز: عبد العزيز خمال (وادي زم) وتصوير: (عبد الحق خليفة)

مصطفى: أقصتنا كرة ثابتة
اعترف طارق مصطفى، مدرب سريع وادي زم، بأن فريقه لم يدخل في المباراة طيلة الجولة الأولى، إذ افتقد النجاعة الهجومية، واكتفى بتمريرات في وسط الميدان، ليتلقى هدفا سجله بدر بانون في غياب الرقابة من المدافعين.
وأضاف مصطفى أن عناصر السريع لم تستثمر سيطرتها على الجولة الثانية، بدليل أنها أهدرت فرصا سانحة لهز شباك أنس الزنيتي، لكن التسرع والضغط والخوف من الإقصاء حال دون تسجيل الهدف، رغم التغييرات.
وأعلن مصطفى أن توقف المباراة أثر على لاعبيه الذين كانوا الأقرب لإدراك التعادل، في حين منح نفسا إضافيا، وحرر الرجاء من الضغط، وهو ما انعكس سلبا بعد استئناف التباري، رغم إشراك محمد برابح، وخلدوني وهشام العروي.
واشتكى مصطفى من تأثير غياب السريع عن المنافسة في الفترة الماضية، بعد تأجيل مباراته أمام الوداد، عكس الرجاء المشبع بالمباريات القارية والعربية والمحلية، والمنتشي بفوزه على إنييمبا النيجيري.

الزيات: الرجاء بدد المخاوف
أكد جواد الزيات، رئيس الرجاء، أن فريقه سينافس على أربع واجهات، ولن يدخر جهدا للعودة إلى سكة الألقاب القارية والعربية والوطنية، رغم صعوبة المهمة.
وأضاف الزيات في تصريح ل”الصباح، أن الرجاء بدد التخوفات عندما تجاوز سريع وادي زم، نظرا للظروف الصعبة التي لازمت المجموعة بنيجيريا، وإصابة لاعبين كزكرياء حدراف وعبد الإله الحافيظي.
وأعلن الزيات أن الرجاء سيدافع عن لقب كأس العرش شريطة تجاوز وداد فاس، والعودة إلى سكة التتويج بكأس “الكاف”، بعد مرور 15 سنة، إضافة إلى المنافسة على البطولة والكأس العربية.
واعترف الزيات بقوة الفرق المنافسة في البطولة العربية والتي وضعها على قدر المساواة، بما فيها الإسماعيلي المصري.

لقطات
تذاكر
طبع المنظمون تذاكر مختلفة لجمهور الرجاء، مقارنة بالتذاكر التي سلمت لجماهير سريع وادي زم، وتم اقتناؤها في مداخل المدينة، بتنسيق مع الأمن الوطني، فيما بيعت أخرى في شبابيك الملعب.

تأخير
تأخرت عملية بيع تذاكر مباراة السريع والرجاء بوادي زم، عكس ما تضمنه البلاغ والذي أكد بأن الانطلاقة ستكون الخميس الماضي، وهو ما أثار حفيظة الجماهير المحلية التي شرعت في اقتناء تذاكرها في الأيام الموالية.

أقمصة
ظهر سريع وادي زم بأقمصة جديدة تحمل العلامة الإشهارية لشركة جديدة، بعد التوقيع على العقد الرسمي الممتد لسنة.

“البحيرة”
شهد شارع “البحيرة” المؤدي إلى الملعب البلدي حركة غير معهودة، تجلت في مرور أفواج هائلة من الجماهير التي عاينت المواجهة، واستفادت من توفير الحماية اللازمة من قبل المسؤولين الأمنيين خوفا من الشغب.

مواجهة
رد كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، الدين لطارق مصطفى الذي هزمه خلال الدورة 24 من بطولة الموسم الماضي، بثلاثة أهداف لهدف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق