fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

دو سوزي يكرم عظماء العالم

معرضه يستمر إلى غاية يونيو المقبل تحت عنوان “نظرة ذاتية”

ينطلق اليوم (الجمعة) معرض “نظرة ذاتية” (روغار سوبجيكتيف)، للفنان التشكيلي المعاصر بيرنار دو سوزي، الذي تكرمه مؤسسة “أونا” من خلال تنظيم معرضين فنيين مزدوجين للوحاته التي رسم فيها “عظماء هذا العالم” (وهو المعرض الذي ينطلق ابتداء من اليوم إلى غاية 30 يونيو المقبل بفيلا الفنون بالدار البيضاء)، و”عظماء الموسيقى”، (ينطلق من 5 ماي المقبل ويستمر إلى غاية 30 يونيو المقبل بفيلا الفنون بالرباط). ويكرم دو سوزي، من خلال لوحات معرضيه، عددا من مشاهير العالم وعظمائه، نساء ورجالا، الذين بصموا وتركوا آثارهم في العديد من المجالات التي اشتغلوا بها من السياسة إلى الفن والعلوم والأعمال الخيرية والإنسانية، مثل الأم تيريزا والرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي والفنانين والموسيقيين مايك جاغر وسيرج غينسبورغ… دخل دو سوزي في صلب تفاصيلهم ليقدمهم إلى الجمهور من خلال نظرته الذاتية، معيدا في الوقت نفسه رسم أكثر من قرن من التاريخ.
ويقدم دو سوزي في معرضه الأول 48 لوحة ومنحوتة، أعاد من خلالها هذا الفنان رسم بورتريهات رؤساء دول وملوك ومفكرين وعلماء وحكماء وأدباء، في حين يحتفي معرضه الثاني بعدد من المغنين مثل أم كلثوم ومادونا، من خلال 34 لوحة تؤرخ لست عشريات من تاريخ الموسيقى العالمية.
وجاء احتضان المغرب لهذا الحدث الفني، ليؤكد الاهتمام الكبير لبلدنا بالفنون الطلائعية ورموزها، أو كما أوضح دو سوزي نفسه، الذي يملك مرسما بمراكش، قائلا، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، “هنا فقط يمكننا أن نجد ذلك النور المبهر الذي يجعل من اللوحات تحفا فنية رفيعة. لقد كان المغرب دائما وأبدا يثير الرسامين والفنانين التشكيليين، وألهمهم أعمالا فنية ذات شهرة عالمية”.
يشار إلى أن الرسام والنحات بيرنار دو سوزي من مواليد 1945 بمورزين، إحدى البلدات الفرنسية.
عرف في بداياته بنحت الحيوانات بعد رحلاته العديدة إلى إفريقيا. سجل أول نجاحاته العالمية سنة 1982 بمنحوتته الشهيرة “لو لومبادير أو سيربون” (مصباح الثعابين) التي اشتراها أكثر من 50 متحفا عبر العالم. وفي 1996، التحق دو سوزي بالمجلس الأعلى للفنون التشكيلية ل”يونيسكو”، وهي الفترة التي رسم خلالها بورتريهات لعدد من رجال الدولة في العالم، مثل هيلموت كول، المستشار الألماني السابق، وبيل كلينتون، الرئيس الأمريكي السابق، إضافة إلى بورتري للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.
كما رسم ونحت أيضا مجموعة من البورتريهات الخاصة بفنانين وأبطال مثل الممثل الفرنسي الشهير جيرار دو بارديو، الذي نحت دو سوزي تمثالا له وهو عار تماما، ومايكل شوماخر، البطل العالمي في سباق السيارات.
وفي 1997، انضم اسم دو سوزي، مؤسس التيار التشكيلي المعروف ب”الذاتوية”، إلى أكاديمية الفنون والآداب بروسيا، والتي تضم أسماء النخب الفكرية والثقافية في العالم مثل فولتير وأوغوست رودان، النحات الفرنسي العالمي الشهير.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى