fbpx
اذاعة وتلفزيون

تتويج “لوموناد” بمهرجان المرأة

أفلام مغربية وأجنبية توجت بعدة جوائز والريحاني تبكي أثناء تكريمها

توج فيلم “لوموناد”، للمخرجة وكاتبة السيناريو الرومانية خوانا أوريكارو، بالجائزة الكبرى في حفل اختتام النسخة الثانية عشرة من المهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا.
ويسلط فيلم “لوموناد” الضوء من خلال قصته على موضوع الهجرة من خلال حكاية الشابة الرومانية مارا، التي ستواجه عدة مشاكل بعد انتقالها للعيش بالولايات المتحدة الأمريكية رفقة زوجها وابنها.
وخلال حفل اختتام المهرجان توج الفيلم الفرنسي الصيني “الملائكة ترتدي الأبيض” للمخرجة فيفيان كو بجائزة أحسن سيناريو، بينما كانت جائزة التحكيم الخاصة من نصيب الفيلم الإسباني “كارمن ولولا”.
واختارت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان الممثل السينمائي الجزائري بوجمعة جيلالي ليتوج بجائزة أحسن دور رجالي عن الشخصية التي تقمصها في فيلم “إلى آخر الزمن” للمخرجة ياسمين الشويخ، بينما توجت الممثلة البلجيكية إلينا سيربان بجائزة أحسن دور نسائي عن دورها في فيلم “وحيدة في عرسي”.
وإلى جانب الجوائز سالف ذكرها، فقد توجت المخرجة ماريا كنزي لحلو بجائزة الجمهور الشبابي عن فيلمها القصير “النداء”، بينما توج “لحنش” للمخرج إدريس المريني بجائزة الفيلم الطويل، وذلك مناصفة مع فيلم “نوح لا يعرف العوم” للمخرج رشيد الوالي.
وفي صنف الفيلم الوثائقي فقد توج الفيلم الأفغاني “ألف فتاة تشبهني” للمخرجة صهرا ماني بالجائزة الأولى في حفل اختتام المهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا، والذي يحكي قصة فتاة اسمها “خاطرة” عانت الاعتداء الجنسي من قبل والدها وتحاول إسماع صوتها من أجل حمايتها.
وتميزت الفقرة المخصصة للتكريم خلال حفل اختتام فعاليات النسخة الثانية من المهرجان بتأثر الممثلة هدى الريحاني وبكائها أثناء كلمتها لتقديم عبارات الشكر إلى القائمين على التظاهرة، وأيضا إلى كل من ساهم في إنجاح تجربتها في مجال السينما.
وإلى جانب هدى الريحاني حظيت المنتجة البرازيلية سارا سيلفيرا، بتكريم في حفل الاختتام، كما لم يفتها أن تشكر المغرب وتعبر عن اعتزازها وفخرها باختيارها من قبل القائمين على المهرجان.
من جانبه، قال عبد اللطيف عصادي، مدير المهرجان إن كل التراكمات التي حققها المهرجان في دوراته ال12، كانت من أجل تعميق النقاش حول قضايا المرأة، ومسايرة تطورات وضعيتها وطنيا ودوليا، مضيفا أنه خلال الدورة المقبلة ستتم برمجة فيلم “مولانا” للمخرجة السنغالية صافي فاي، ترسيخا لاهتمام المهرجان بالعمق الإفريقي للمغرب، وللوقوف على تجارب المخرجات الإفريقيات في مجال سينما المرأة ونضالها من أجل تطوير المجتمع وتحسين وضعيتها داخله.
وفي كلمة لمحمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال قال إن المهرجان يشكل إشعاعا وقيمة مضافة للسينما المغربية وسينما المرأة، مضيفا أن وزارته تولي اهتماما بالغا لتطوير السينما.
أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى