fbpx
اذاعة وتلفزيون

لخماري يمثل المغرب في “الأوسكار”

حسم المركز السينمائي المغربي، في اسم العمل السينمائي، الذي رشحه للمشاركة في منافسات أوسكار للسنة المقبلة، والدخول في منافسة للظفر بجائزة أفضل فيلم أجنبي.

وقبل أن تعطي أكاديمية علوم وفنون الصور المتحركة المنظمة للجائزة، رأيها في الفيلم الذي رشحه المغرب، وهل يستحق المشاركة في المسابقة، قالت لجنة الانتقاء، التي ترأستها المنتجة السينمائية سعاد المريقي، إن فيلم «بورن أوت» لمخرجه نورالدين لخماري، رشح ليمثل المغرب في «الأوسكار».

وأوضحت اللجنة أن فيلم لخماري استجاب لمعايير الأكاديمية لعلوم وفنون الصور المتحركة المنظمة للجائزة، حسب تصورها، وانه من الأعمال التي تستحق المشاركة، علما أن لجنة الانتقاء المنبثقة عن المركز السينمائي المغربي، تشكلت من المخرجة ليلى التريكي والموزعة إيمان المصباحي، والمخرج إدريس المريني، والناقد السينمائي أحمد سيجلماسي، والممثل فهد بنشمسي، والمسؤولة عن الإنتاج في المركز السينمائي المغربي خديجة فضي. وفي سياق متصل، عبر نور الدين لخماري عن سعادته، في حديثه مع «الصباح»،  بعد اختيار آخر أعماله السينمائية للمشاركة في اكبر مسابقة في العالم، مشيرا  إلى أن لجنة  الارنتقاء رأت  أن «بورن أوت»، مناسب للمشاركة، وهو أمر يشرفه.

ودخل لخماري بفيلمه الجديد تحديا جديدا، إذ أنه جمع فيه بين الإخراج وكتابة السيناريو، وأيضا الإنتاج، وذلك بالتعاون مع شركة الإنتاج «اسفيليكس».

وتشارك في الفيلم مجموعة من الأسماء الفنية الشابة منها أنس الباز، إذ اختاره لخماري، بطلا للفيلم، لتكون بذلك، ثاني تجربة بينهما، بعد تجربة «كازا نيكرا».  ومن بين المشاركين ايضا في الفيلم الجديد، الذي تطلب تحضيره ثلاث سنوات، فيما صورت مشاهده في ظرف ثلاثة أشهر، طفل يدعى إلياس، والذي سيكون إحدى الشخصيات الرئيسية في العمل، بالإضافة إلى فاطمة الزهراء الجوهري ومرجانة العلوي ومحمد الخياري.

وتتمحور أحداث فيلم «بورن أوت» حول أنس الباز، الذي يلعب دور شاب ورث ثروة مهمة عن والده، وطفل ماسح أحذية، يتمنى عيش حياة الأغنياء، ومحمد الخياري وهو رئيس مجموعة متكونة من عدة أطفال متسولين، يقوم بتوزيعهم على عدة مناطق من المدينة، للحصول على لقمة عيشه عن طريقهم.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى