الأولى

اعتقال فرقة للبحرية الملكية بتهمة ابتزاز صيادين

اعتقال 146 مشجعا بعد الديربي

أوقفت مصالح الأمن التي تكلفت بتنظيم مباراة الديربي 109 التي جمعت، عصر أول أمس (السبت)، بين الرجاء والوداد البيضاويين، 146 مشجعا، بينهم 114 قاصرا.

وجاء إيقاف المشجعين بملعب المركب الرياضي محمد الخامس، بعد ضبط أربعة متلبسين ببيع تذاكر مزورة في محيط الملعب وبعد تفتيشهم ضبطت لديهم قطع من الشيرا، كما جرى إيقاف أربعة آخرين لحيازتهم أسلحة بيضاء، فيما الباقون أوقفوا بعد رصدهم بالكاميرات المحمولة من طرف عناصر الأمن والشرطة العلمية، متلبسين باستعمال الشهب الاصطناعية.
وفي السياق ذاته، شهدت شوارع البيضاء أعمال شغب وتخريب من طرف عدد من المشجعين بداية من الساعة العاشرة صباحا، إذ جرى تخريب أكثر من أربعين حافلة، في بعض الأحياء المحيطة بالمركب الرياضي محمد الخامس، إضافة إلى أخرى كانت متوقفة بمحطاتها في الشوارع المؤدية إلى أحياء سيدي البرنوصي والحي المحمدي ووسط المدينة.
وتم تجميع كل الحافلات التي ألحقت بها أضرار مادية بساحة “لاكونكورد” وسط البيضاء، لتقييم الخسائر التي تعرضت لها.
وعلاقة بالديربي، جرى نقل 34 مشجعا إلى مستعجلات المستشفى الجامعي ابن رشد رفقة فتاة من مشجعات الفريق الأخضر، نتيجة تعرضها للاختناق بعد أن سقطت في المدرجات.
وصعدت عناصر من الوقاية المدنية، التي كانت حاضرة بالملعب، إلى المدرجات لحمل الفتاة المغمى عليها وتقديم الإسعافات الأولية لها قبل نقلها إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، لتتلقى تعليمات أخرى، بالتدخل لتقديم الإسعافات لعدد من المشجعين أو نقلهم إلى المستشفى.
ومن جهة ثانية، تدخلت عناصر من الأمن العمومي والاستعلامات العامة لإزالة لافتة رفعها بعض المحسوبين على جمهور الرجاء، تضمنت عبارات عنصرية، من بينها “عدونا اللدود تأسس بتحالف الخونة واليهود”.
وتفاجأ رجال الأمن بوجود تلك العبارات، ضمن اللافتات المعروضة بالمدرجات، ما دفعهم إلى الإسراع بالتدخل ومصادرتها، ونشر أكثر من عشرين عنصرا أمنيا حول المجموعة التي ظهرت وسطها اللافتة للبحث والتحري حول مصدرها، كما دفع التراشق بالحجارة بين جمهوري الفريقين قبل بداية المباراة إلى نشر أكثر من خمسين عنصرا أمنيا بالمدرجات المكشوفة.
ومن جهة ثانية، تابعت لجنة من المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الداخلية، مباراة الديربي لإنجاز تقارير خاصة حول التنظيم والحضور الجماهيري وطريقة توزيع العناصر الأمنية في ملعب المركب الرياضي وفي الأزقة المجاورة له.
ولم يخل الديربي كالعادة، بعد الانتهاء من شنآن بين مشجعي الفريقين، وهو الذي تحول بعد انتهاء المقابلة بالخسائر سالفة الذكر التي كان مصدرها مشجعون غادروا الملعب في حالة هيستيرية مشيا على الأقدام وتفرقوا بين الأزقة المحيطة بالملعب، ليرتكبوا أعمال شغب بعيدا عن أعين رجال الأمن.
وبدا موقع مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، نقطة سلبية أمام حجم الخسائر، كما ظهرت الخطة الأمنية عاجزة عن لملمة كل الأجزاء المحيطة به والسيطرة عليها، سيما لكثرة المنافذ التي يسلكها مشجعو الفريقين متفرقين.

أحمد نعيم والمصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق