حوادث

اغتصاب طفل معاق داخل مخيم

شهادات طبية تؤكد الواقعة ووالدته وضعت شكاية في الموضوع

فجر طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، بوجدة، فضيحة اغتصابه داخل مخيم صيفي بسلا، الذي مكث فيه من 22 يوليوز الماضي إلى 28 منه.

وأفادت مصادر “الصباح أن أم الضحية الذي يبلغ من السن 13 سنة قدمت شكاية في الموضوع إلى الوكيل العام لاستئنافية وجدة, بعد أن حصلت على شهادات طبية، تفيد تعرض ابنها لاعتداء جنسي متكرر، مشيرة إلى أنه تم الاستماع إليها من قبل الخلية المكلفة بالعنف ضد المرأة والطفل بالمحكمة ذاتها.

وأضافت المصادر ذاتها أن الوكيل العام أصدر تعليماته لفتح بحث دقيق في الواقعة والاستماع إلى كل الأشخاص المعنيين، بالإضافة إلى المشتكى به الذي قدم الطفل الضحية أوصافا عنه لوالدته، خلال حديثه لها، عن واقعة اغتصابه التي استمرت لأيام.

وفي تسجيل مصور كشفت والدة الطفل الضحية، تداعيات القضية إذ أفادت أن ابنها الذي هو من ذوي الاحتياجات الخاصة تعرض للاعتداء من قبل مؤطر، حسب ما أخبرها ابنها، وأكدت الأم أنها سلمت طفلها لمركز محمد السادس فرع وجدة قصد المشاركة بالمخيم الذي نظم ما بین 22 إلی 28 یولیوز بسلا. وبعد انتهاء المخيم ورجوع الطفل إلى المنزل لاحظت تغييرا في سلوكه وبكائه المستمر إذ لم ينم تلك اللية، ورجحت في البداية أن يكون قد تعرض للتوبيخ أو الضرب من قبل المؤطر، ولم تكن تظن أنه ضحية اعتداء جنسي، إلا بعد أن أخبرها بتفاصيل الاعتداء الذي تعرض له, الشيء الذي دفعها إلى عرضه على طبيب، أكد لها من خلال شهادة طبية واقعة الاعتداء.

وأكدت أن ابنها أخبرها أن المؤطر كان ينتظر إلى حين ينام باقي الأطفال ويتوجه نحوه مستعينا بضوء الهاتف ويشرع في الاعتداء عليه. ولم تخف الأم خوفها من أن يكون المشتبه فيه قد مارس السلوك نفسه على باقي الاطفال في المخيم، مطالبة في الوقت نفسه بإجراء بحث دقيق وإنزال أقصى العقوبات على المشتبه فيه، بالنظر إلى بشاعة الجريمة، مؤكدة أن طفلها أضحى في حالة جد مزرية، كما أكدت أنه سبق له أن خضع لعمليتين جراحيتين في القلب. ودخلت جمعية “ما تقيش ولدي” على الخط، واعتبرت أن الأمر خطير، بالنظر إلى أن الضحية من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يفترض أن يتم رعايته والاهتمام به وليس العكس.

وأبدت نجية أديب رئيسة الجمعية تخوفها من تكرار مثل هذه الممارسات, بالنظر إلى وجود مثل هؤلاء الأشخاص المرضى في المجتمع، الذين يستبيحون أجسام الأطفال سواء الأصحاء أو المرضى، مشيرة إلى أن الجمعية تطالب في مثل هذه القضايا التي تنتهك فيها براءة الأطفال بإنزال العقوبات المناسبة على الجاني، وضمان حماية الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، انسجاما مع كل الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق