الأولى

فيضانات بأوريكا تحيي جراح 1995

شهدت منطقة أوريكا الجبلية بإقليم الحوز، مساء أول أمس (الاثنين)، أمطارا رعدية طوفانية، تسببت في فيضانات وسيول قوية وخسائر مادية.

وأعاد جرس الإنذار الذي أطلقه المسؤولون بمحطة الرصد بمنطقة أوريكا، في اليوم نفسه، لأذهان زوار منطقة أوريكا كارثة الفيضانات التي عاشتها المنطقة في 1995، وحصدت عشرات الأرواح، ومازالت أحداثها عالقة بالأذهان.

وفجأة، ودون سابق إشعار، سمع زوار الموقع صفارة الإنذار، وتحت تنبيهات السلطات المحلية بالمغادرة الفورية للمكان، بدأ الزوار يركضون خوفا من تكرار المأساة السابقة، خاصة مع ارتفاع منسوب مياه الوادي وهيجانه.

ورغم التحذيرات التي وجهت للزوار إلا أن المياه جرفت بعض الدراجات النارية، فيما أصحابها ظلوا يقاومون السيول، كما جرفت السيول العديد من المعدات الخاصة بالمطاعم الموجودة على جنبات الوادي، كالكراسي والموائد والشمسيات، إضافة إلى ممتلكات المواطنين.

وأفادت مصادر “الصباح” أن السيول القوية جرفت صاحب دراجة نارية، إلا أن المواطنين تمكنوا من انتشاله، كما جرفت ممتلكات مواطنين ومحلات بالمنطقة.

وأضافت المصادر نفسها أن العديد من “الشعاب” شهدت سيولا جارفة، باتجاه وادي أوريكة، ما أعاق المرور، في الوقت الذي دفع التهور ببعض الشباب إلى محاولة قطع الطريق، قبل أن تجرف المياه راكب دراجة نارية.

ولم تخلف الفيضانات خسائر في الأرواح، بفضل جهاز الإنذار الذي لعب دورا مهما في تفادي الأسوأ، إذ سجلت فقط خسائر مادية بعدما جرفت السيول كراسي وطاولات ومعدات العديد من المطاعم المنتشرة على جنبات الوادي.

وحســـب سكان المنطقة فإنهم ألفوا مثل هذه السيول خلال فصل الصيف، في فترات متباعدة، والتي تؤدي إلى خسائر مادية، يجد أصحاب المطاعم والمحلات التجارية أنفسهم مضطرين لتكبدها لوحدهم، دون دعم من الجهات المسؤولة، ما يجعلهم يتخوفون في كل مرة من نتائج السيول الكارثية، وعودة الأحداث المأساوية بعد مرور أزيد من عشرين سنة.

محمد السريدي ورجاء خيرات (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق