حوادث

محكمة النقض تؤيد حكم إحراق جثمان مغربي

رفضت محكمة النقض الفرنسية، النظر في ملف حسن النبيري، المهاجر المغربي في فرنسا الذي أشعلت قضية حرقه بعد وفاته صراعا بين والدته وأشقائه وزوجته الفرنسية، وأعادته إلى محكمة الاستئناف، التي سبق أن أيدت الحكم الابتدائي بحرق جثمانه وفق الطقوس الكاثوليكية، حسب وصيته إلى زوجته وأبنائه.
وراسلت أسرة النبيري، التي ترغب في دفن ولدها وفق تعاليم الديانة الإسلامية، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ملتمسة منه التدخل في القضية، كما سبق أن بعثت رسالة مماثلة إلى الملك محمد السادس.
ومن المنتظر أن يكون جثمان حسن النبيري حرق مساء أمس (الاثنين)، رغم جميع محاولات العائلة عرقلة هذه العملية، مؤكدة أن ابنها كان مسلما يحتفل بجميع الأعياد الدينية الإسلامية، ويستحيل أن يكون أوصى بحرق جثته وفق الطقوس الكاثوليكية، مثلما تدعي زوجته وأبناؤه.
وتوقع مصدر حقوقي، في تصريح سابق ل”الصباح”، أن تؤيد محكمة النقض الفرنسية الحكمين الابتدائي والاستئنافي، لأن القانون الفرنسي واضح في هذا الصدد، ويمنح الأحقية للزوجة والأولاد في أن يتصرفوا في جثة والدهم بالطريقة التي يرونها مناسبة، خاصة أنه سبق أن أوصاهم بحرقه في حالة وفاته، مضيفا أن القاضي الفرنسي لا يؤمن إلا بالوثائق، ولا يهمه أن يكون الراحل مسلما أو مسيحيا أو بوذيا أو حتى ملحدا.
وسبق لمصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن أكد، الأسبوع الماضي، أن “الحكومة لن تقبل مطلقا بحرق جثة مهاجر مغربي بفرنسا، مضيفا، في لقاء صحافي بعد اجتماع المجلس الحكومي: “نرجو أن تتم مراجعة هذا الحكم، لأن هذا الأمر فيه مس صريح بكرامة المواطن المغربي المتوفي، وأيضا بشعور عائلته بالمغرب، وهو أمر لا يمكن قبوله تحت أي ظرف من الظروف”، حسب التصريح الذي نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء.
نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض