اذاعة وتلفزيون

أستوديو دوزيم بحلة مغاربية

أسماء لمنور وتحيحيت وطهور والعروسي ينشطون البرايم الأول

حسمت الدورة التاسعة لبرنامج المسابقات الغنائية أستوديو دوزيم اختيارها بجعل الأغنية المغاربية موضوعا للتباري بين المرشحين الراغبين في الظفر بلقب دورة البرنامج.
وتبث القناة الثانية، مساء اليوم (السبت)، أطوار البرايم الأول من برنامج المسابقات الغنائية، الذي سجل يوم الثلاثاء الماضي بأستوديو 1200 التابع لقناة عين السبع، وعرف مشاركة 28 مرشحا، مر منهم 15 إلى الدور الموالي.
وحضرت «الصباح» كواليس تصوير البرايم الأول للبرنامج الغنائي، إذ عاينت تغييرات كثيرة طرأت على قانون المسابقة والبرنامج عموما، بدءا بفرض الأغنية المغاربية على المرشحين، واستبعاد الألوان الغنائية المشرقية بشقيها الطربي أو الخفيف.
كما سيفاجئ المرشحون المشاهدين في البرايم الأول بالغناء بشكل ثنائي، وتختار لجنة التحكيم صوتا واحد من اثنين، رغم ما تنطوي عليه هذه العملية من مجازفة بحكم أنه ليس بالضرورة أن يتوافق صوتان في أداء أغنية معينة، إلا أن هذا التقليد سيعتمد فقط في البرايم الأول.
وعن الأسماء الفنية التي ستؤثث بلاطو البرايم الأول لأستوديو دوزيم، ستحضر النجمة المغربية أسماء لمنور التي ستغني بضع أغانيها الخاصة، كما ستعيد أداء بعض القطع التراثية للفنان المغاربي الراحل سليم هلالي، إضافة إلى مطرب الراي الجزائري الشاب عاقيل وفاطمة الزهراء العروسي والمغني الشعبي طاهور، والرايسة فاطمة تيحيحيت.
كما لوحظ منذ البرايم الأول أن هناك حضورا لافتا للأصوات المغاربية، خاصة من تونس والجزائر، سيما بعد أن انفتحت عليها قافلة أستوديو دوزيم التي انطلقت منذ أسابيع وطافت بالعديد من الدول المغاربية والأوربية لانتقاء الأصوات الغنائية الجيدة والجديرة بالمشاركة في نهائيات أستوديو دوزيم، وعرفت مشاركة مكثفة للأصوات الشابة، إذ بلغ العدد الإجمالي للمسجلين حوالي 3000 مشارك ومشاركة، حضروا لحجز مكان ضمن مجموعة 28 مرشحا وقع عليهم الاختيار لخوض المنافسات النهائية منها أصوات جزائرية وتونسية (على وجه الخصوص) إضافة إلى مواهب إفريقية.
وكانت لجنة اختيار المرشحين، خلال مختلف مراحل قافلة أستوديو دوزيم، مشكلة من مجموعة من الأسماء الفنية المغربية مثل المطرب محمد الغاوي والملحن والمطرب نعمان لحلو والملحن عزيز حسني وسعيد العلوي ونبيل الخالدي ومحمد الدرهم إضافة إلى الباحث الموسيقي عبد السلام الخلوفي وكريستي كارو.
كما سيطرأ تغيير في ما يخص منشطي برايمات أستوديو دوزيم، إذ سيتم تعويض شكيب حميد بصامد غيلان الذي سينشط الفقرات رفقة سميرة البلوي، إضافة إلى أن المخرج محمد ليشير هو من سيتولى إخراج البرنامج رغم الوعكة الصحية التي ألمت به في الآونة الأخيرة، مرفوقا بزميله رضوان القاسمي وطاقم تقني وفني مكون من حوالي 100.
وبالنسبة إلى لجنة التحكيم التي ستتولى تنقيط المشاركين بالبرايمات فسيظل فيها كل من نبيل الخالدي ومحمد الدرهم ومالك وكريستي كارو، على أساس أن يتولى نعمان لحلو تأطير المرشحين على مدار يوميات التباري.
ومن المتوقع أن يكون التنافس على أشده بين المتبارين خاصة أن مصادر من قافلة أستوديو دوزيم أكدت ل»الصباح» أن بعض الدول المغاربية تزخر بالعديد من الأصوات الرائعة وستجعل مهمة لجنة التحكيم أصعب لاختيار المجتازين إلى المراحل الموالية.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق