اذاعة وتلفزيون

عيوش: اشتقت للسينما

قالت الفنانة المغربية، آمال عيوش، إنها اشتاقت للأعمال السينمائية، مشيرة إلى أنها تسعى إلى أن تعود إلى القاعات بأعمال مميزة وفي المستوى.

وأوضحت عيوش في حديثها مع “الصباح”، أنها توصلت بعدد من العروض السينمائية، إلا أنها لم تصل إلى المستوى الذي كانت تتطلع إليه، الأمر الذي جعلها تضطر إلى رفض المشاركة فيها، وانتظار الأعمال المناسبة.

ورفضت المتحدثة ذاتها أن تعود إلى السينما من أجل العودة فقط، مؤكدة أن هاجسها أن تكون للعمل المقبل إضافة إيجابية لمسارها الفني “على العموم أنا ممثلة، وأحب مهنتي وأمارسها سواء في المسرح أو السينما، مع العلم أنني اسعى إلى تقديم ما هو مميز”.

وكشفت المتحدثة ذاتها بعض مشاريعها الفنية المستقبلية، مؤكدة أنها تستعد للسفر إلى كندا، للتحضير لعمل مسرحي، سيضم عددا من الفنانين الأجانب.

وأفادت عيوش أن العمل سيكون باللغة الفرنسية، لكن ستقدم فيه بعض القصائد بالعربية، علما أن أسماء أخرى مغربية، غيرها، سيكون لها حضور فيه، ويتوقع أن يكون ضخما.

كما تستعد لجولة جديدة لعرض مسرحية لفرقة “أنفاس”، مقتبسة من قصائد شعرية لعبد الله زريقة، والتي قدمت عروضها، قبل أسابيع، بالرباط وأخرى بالبيضاء، في انتظار جولة جديدة، للقاء الجمهور.
إلى ذلك، اختيرت آمال عيوش، لتكون عضو لجنة تحكيم مهرجان وهران الدولي للسينما العربية في دروته ال11، الخاصة بالأفلام الطويلة، والتي ترأسها للمرة الأولى المخرج الجزائري مرزاق علواش. وشارك في اللجنة ذاتها مستانة مهاجر من إيران، ومحمد توفيق محمد العدل من مصر، ويارمك شيناربايف من كازاخستان.

يشار إلى أن عيوش صورت أول أفلامها “أصدقاء الأمس” وهو من إخراج حسن بنجلون في 1997، كما شخصت أدوارا في أفلام ناجحة مثل “علي زاوا”، و”ملائكة الشيطان” في 2007، و”مصير امرأة” في 1998، إلى جانب “نوارة” و”قنديشة”.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق