الرياضة

راديو مارس… الناطق الرسمي باسم جامعة الفهري

أمين بيروك
لينو وبيروك يتقمصان الدور الذي لعباه في نكسة الغابون ويخشيان على الأسود من التشويش

لم يستسغ أمين بيروك، المنشط الإذاعي في راديو مارس، الخبر الوارد في الصفحة 19 لعدد أمس (الثلاثاء) من صحيفة «الصباح»، والمنقول عن عدد من المواقع والجرائد السعودية، والذي يؤكد عودة غريتس إلى الهلال بعد حوالي شهر ونصف من الآن، وأطلق العنان لتعليقاته الساخرة، في فقرة قراءة الصحف لصباح أمس، واعتبر الأمر نوعا التشويش على منتخب النكسة.
وتساءل الخبير لينو باكو إلى جانب بيروك، إن كانت جريدة «الصباح» مغربية أم سعودية لنشر مثل هذه الأخبار، متجاوزين بذلك حدود المهنية بل وحتى اللباقة في انتقاد الزملاء، وهما اللذان جعلا من «مارس أتاك» دكانا لترويج السلع وإعادة الاستهلاك، والتعليق على ما ورد في «المريخ» و»التشكيلة مشكيلة»…
لقد لبس كل من باكو وبيروك جلباب الناطق الرسمي لجامعة الكرة، وعرضا خدماتهما بالمجان على ولي نعمتهما الفاسي الفهري، بعد أن لعبا الدور ذاته هناك بالغابون، حيث جاء الحساب صابون، ولم تفلح خطوتهما في تمويه المغاربة عن حقيقة ما جرى في ليبروفيل.
إن ما قدمناه لقرائنا في عدد أول أمس، يعد انفرادا وسبقا صحافيا، لم يرد في أي جريدة محلية، ولم يتمكن بيروك، الخبير في عالم الإبحار في الشبكة العنكبوتية من التوصل إليه، وربما لو حصل ذلك لجعل منه مادة رئيسية لنشرات أخباره التافهة…
للمنتخب جامعة تحميه، وجمهور يدافع عنه، وللإعلامي دور يقوم به، ربما يغيب عن الزميلين اللذين يبدو أنهما يشكلان جبهة داخل المحطة بمواقفهما غير المفهومة، والغريبة أحيانا، وتناقضهما مع الخط التحريري الذي رسمه أولياء نعمتهم.
لم أكن أود أن أدخل في هذا الجدل العقيم لولا أن الزميلين (تجاوزا) تجاوزا كل الخطوط الحمراء، واستغلا موقعهما لتبرير عجزهما عن تقديم أي جديد لمستمعين ملوا «حجايات» بيروك كل صباح، وسئموا من روتينية «دنجوان زمانه» لينو باكو…الخبير.
ومعذرة لباقي الزملاء…

نورالدين الكرف     

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق