fbpx
حوادث

الاستماع إلى أقارب طفلة السراغنة

تباشر عناصر الضابطة القضائية للدرك الملكي بالمركز الترابي كازيط، بإقليم السراغنة، تحقيقاتها في قضية وفاة طفلة متأثرة بلسعة عقرب، اكتشف الطبيب المشرف أنها ضحية اغتصاب، إذ استمعت إلى مقربين من أسرة الضحية، وتوصلت إلى شكوك تطلبت بعد الاستشارة مع النيابة العامة المختصة، اللجوء إلى أخذ عينات من الحمض النووي (ADN) من جثة الهالكة ومن المشتبه بهم في هتك عرضها، وإرسالها إلى مختبر علمي مختص لإجراء تحاليل طبية للتأكد من الفاعل الحقيقي المعتدي جنسيا على طفلة لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات.

وفي الوقت الذي يتستر فيه أحد المسؤولين ببني عامر عن مستجدات الملف الذي يتابعه الرأي العام باهتمام بالغ، ذكرت مصادر محلية أن عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بكازيط، قامت ببحث معمق مع بعض المشتبه فيهم في هذه القضية، واحتفظت بأحد المقربين من الضحية لمدة زمنية فاقت ثلاث ساعات، قبل أن تقرر إطلاق سراحه في انتظار توصلها بنتائج التحليلات المختبرية لاستكمال مسطرة بحثها التمهيدي وإحالة المتهم أو المتهمين الرئيسيين على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش.

ونقلت الطفلة الهالكة في حالة صحية حرجة متأثرة بمضاعفات لسعة عقرب تعرضت لها مساء الأحد الماضي، إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي لقلعة السراغنة، قبل أن يكتشف طبيب المداومة الذي أشرف على مراقبة صحتها، آثار اغتصابها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة بقسم الإنعاش، وإخبار الشرطة بالدائرة الأمنية الثانية والسلطات القضائية، التي أمرت الدرك الملكي بمباشرة التحقيق.

محمد السريدي (قلعة السراغنة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى