fbpx
الأولى

قتلى وجرحى في إطلاق رصاص

معلم متقاعد بأزرو يصفي ثلاثة أشخاص ببندقية صيد ويصيب خمسة بجروح

ارتكب معلم متقاعد، في عقده السادس، مجزرة في حق بعض جيرانه وأفراد من عائلته بناحية أزرو، بعدما أطلق عليهم الرصاص من بندقية صيد، في ساعة مبكرة من صباح أمس (الاثنين)، لأسباب مجهولة فتح في شأنها تحقيق من قبل الضابطة القضائية للدرك الملكي بسرية أزرو، بناء على أوامر الوكيل العام للملك باستئنافية مكناس.

ووجدت عناصر الدرك صعوبة كبيرة في إيقاف المتهم «م. س»، المتزوج والأب لأبناء، بعدما أبدى مقاومة شرسة، في تدخل دام ساعات إلى الصباح، قبل تجريده من البندقية من نوع «خماسية» التي استعملها في هذا الاعتداء، والسيطرة عليه واقتياده إلى مقر السرية للتحقيق معه لفك لغز هذه الجريمة، الأبشع في تاريخ الإقليم.

ونفى مصدر مسؤول أن يكون من بين المصابين دركي، كما تداولت ذلك صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى وفاة 3 أشخاص في الحين، اثنان على قرابة عائلية مع المتهم، وإصابة 5 آخرين بجروح، بينهم نساء، نقلوا إلى المستشفى الإقليمي الأطلس بأزرو، وأحدهم نقل إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، لخطورة حالته الصحية.

ويوجد من بين القتلى في هذا الحادث، «ط. م» سائق سيارة أجرة من الصنف الأول، في عقده الرابع، متزوج وأب، وزميله «ب. ح» في الثلاثينات من عمره، وقريبه «ح. ح» الذي يكبره بسنوات قليلة، الذين تلقوا طلقات أصابتهم في أماكن حساسة من أجسامهم، خاصة في الرأس والصدر.

وأوضح المصدر نفسه أن المصاب الرابع يوجد في وضعية حرجة، مشيرا إلى أن باقي المصابين على قرابة عائلية بالمتوفين أو المعلم المتقاعد الذي يرجح أنه يعاني اضطرابات نفسية وعقلية، تجعله من حين إلى آخر، غير قادر على التحكم في أعصابه، إذ يبدي ردود أفعال عنيفة حتى مع أقرب الناس إليه.

وشهد دوار آيت عمرو وعلي بمنطقة حشادة بجماعة تكريكرا بقيادة إكلاون بدائرة أزرو، تفاصيل هذه الجريمة البشعة، إذ عاش سكانها ذعرا شديدا، خوفا من ارتفاع الحصيلة، خاصة أمام صعوبة السيطرة على الجاني المسلح وكبح هستيريته، سيما في ظل صعوبة التضاريس والظلام الدامس، قبل تجند الجميع والنجاح في إيقافه.

ولم تعرف الأسباب الحقيقية وراء «انتفاضة» المتهم ضد جيرانه وعائلته، بعدما تسلح ببندقيته وشرع في إطلاق الرصاص بشكل عشوائي عليهم وعلى كل من يصادفه في طريقه، بعدما انتابته حالة هستيرية غير مسبوقة، إذ كادت الحصيلة أن تكون أكبر، لولا تدخل بعض المواطنين وحضور عناصر الدرك، وكبحها اندفاعه.

ولم تستبعد المصادر احتمال أن تكون تصفية حسابات بسبب مشاكل بين المتهم والضحايا، وراء هيجانه ورد فعله العنيف الذي فوجئ به الجميع، باستعمال بندقية دأب على استغلالها في القنص في الأيام المرخص بها.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى