fbpx
الأولى

عصابة ملثمين تهاجم حيا بالبيضاء

حلت على متن ثلاث سيارات بطلب من مروج مخدرات للانتقام من غريمه

عاش سكان المجموعة 6 بحي مولاي رشيد بالبيضاء، السبت الماضي، ليلة رعب، بعد أن داهم أفراد عصابة ملثمين ومسلحين بأسلحة بيضاء، كانوا على متن ثلاث سيارات، الحي بتحريض من مروج مخدرات للانتقام من شخص على خلاف معه، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية بالمنطقة وتعتقل أحد المتورطين.

وحسب مصادر «الصباح»، صار الحي، بعد الواقعة، موضوع حملات أمنية دورية من قبل الشرطة وباقي المصالح الأمنية، ما ساهم في عودة الوضع إلى طبيعته، بعد أن تملكت سكانه حالة من الخوف والارتباك بسبب الهجوم المسلح لأفراد العصابة، مبرزة أن التحريات الأمنية ما زالت متواصلة لاعتقال المروج وغريمه اللذين اختفيا عن الأنظار خوفا من الاعتقال، وتحديد هويات الملثمين ومكان وجودهم.

ودخل مروج مخدرات بالحي، في خلاف حاد مع شاب، يرجح أن سببه المنافسة في ترويج المخدرات، إذ لم يتقبل المروج تطاول غريمه عليه أمام أنظار الجيران، وصل إلى حد محاولة الاعتداء عليه، لولا تدخل سكان الحي، الذين جنبوا الحي مواجهة بأسلحة بيضاء بين الطرفين.

وتوهم سكان الحي أن الخلاف بين الطرفين قد تمت تسويته، لكن بحلول الليل، سيتفاجؤون بثلاث سيارات على متنها ملثمون، تقتحم الحي، فترجلوا منها حاملين أسلحة بيضاء، وهاجموا غريم المروج، الذي كان رفقة شباب الحي، وشرعوا في الاعتداء عليه بأسلحة بيضاء متسببين له في جروح.

وخلف هذا الهجوم حالة من الهلع والفوضى في الحي، إذ فر شبابه وأطفاله صوب الأحياء المجاورة، خوفا من بطش العصابة، كما اضطر آخرون إلى إغلاق أبواب المنازل والنوافذ تفاديا لتعرضها للرشق، إذ استمر الوضع حوالي ساعة، عاث فيه الملثمون فسادا في الحي، قبل أن يغادروه، بعد أن نفذوا مهمتهم لفائدة المروج.

وأشعرت مصالح أمن مولاي رشيد بهجوم العصابة، لتنتقل فرقة من الشرطة إلى الحي، فتبين أن المروج فر إلى وجهة مجهولة، في حين اختفى غريمه عن الأنظار، إذ رفض نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، خوفا من إيقافه من قبل الشرطة.

وفتحت الشرطة بحثا أوليا، انتهى باعتقال شقيق المروج، بعد أن تبين أنه شارك بدوره في الاعتداء، قبل أن تستمع للشهود لجمع المعطيات الكاملة عن ظروف هذا الهجوم وتحديد هوية المتورطين فيه.
وشددت المصادر على أن الأبحاث الأولية، خلصت إلى أن الملثمين يتحدرون من منطقة الفداء مرس السلطان، ومعروفون بسوابقهم، ولبعضهم علاقة وطيدة مع المروج، إذ استنجد بهم للانتقام من خصمه، بعد أن أغراهم بمقابل مالي، مشيرة إلى أن الشرطة تكثف من تحرياتها لتحديد هوياتهم واعتقالهم في أقرب الآجال.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق