fbpx
الرياضة

العلمي: اخترت الرجاء عن حب

قال إنه لا يخشى المنافسة ومستعد للمساهمة في بناء الفريق

أرجع سيف الدين العلمي، تفضيله عرض الرجاء الرياضي، عن باقي العروض من خارج وداخل أرض الوطن، إلى تعلقه بهذا الفريق منذ نعومة أظافره على غرار باقي أفراد عائلته، وأمنيته بأن يدافع عن ألوانه في يوم من الأيام. وكشف اللاعب السابق ل»إف سي» باريس، أن المشروع الرياضي للفريق البيضاوي، كان حاسما في اختياراته، خصوصا بعد أن تحدث مع المدير الرياضي للفريق، وأن عروض أندية محلية لم تغره وفضل الانتماء للرجاء. ولم يخف العلمي رغبته في إعادة الرجاء إلى سكة الألقاب، بعد المساهمة في إعادة ترتيب البيت، قبل مرحلة الألقاب.

لماذا الرجاء بالضبط؟
تلقيت العديد من العروض من خارج المغرب وداخله، لكنني حكمت قلبي بحكم انتمائي لعائلة رجاوية أبا عن جد، إضافة إلى الحديث الذي جمعني بفتحي جمال المدير الرياضي، الذي حمسني كثيرا، وجعلني أفضل المشروع الرياضي للرجاء عن باقي المشاريع، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن.

هل تخشى أن يؤثر هذا الاختيار في مسارك؟
أبدا، لأنني واثق من الاختيار، فالرجاء فريق كبير يمرض ولا يموت، ولدي اليقين أنه مع التحولات الحالية سيعود إلى سابق عهده مع التألق. كان بإمكاني اختيار فريق في الدوري التركي، أو حتى هنا بالمغرب، لكنني اخترت الرجاء، وهذا الاختيار كان نابعا من القلب.

هل كنت تتابع البطولة الوطنية؟
بطبيعة الحال، وأعرف العديد من الفرق ومستوياتها على مر السنين. تابعت الرجاء في مونديال الأندية، وكم كنت فخورا بمغربيتي، كما حدث أخيرا حينما تابعت مباراة الأسود وإسبانيا في مونديال روسيا. تعتمد كرة القدم الوطنية على التقنية أكثر من أي شيء آخر، وهذا مصدر قوتها، واللاعب المغربي يتميز عن غيره في باقي المعمور بالتقنية العالية وحسه الجمالي في الأداء، وهذا بشهادة كل المتتبعين، تنقصه فقط بعض الأمور التكتيكية ليصبح الأفضل، ومع مرور الوقت ستلج هذه الثقافة الملاعب الوطنية، وأتمنى أن أكون واحدا من المساهمين في هذه العملية.

حدثنا قليلا عن مسيرتك…
ولدت ببني ملال، وانتقلت إلى إسبانيا في سن مبكرة، وانخرطت في أحد أندية الهواة، ومنه إلى القسم الثاني حيث لعبت لفريقين، بعدها خضت تجربة بالدوري الألماني ولعبت لموسمين بالدوري الروماني، قبل أن أحط الرحال بفرنسا، وبالضبط ضمن “إف سي» باريس، الذي يمارس في الدرجة الثانية، ليأتي العرض من المغرب، ولم أتردد في قبوله للأسباب التي ذكرتها.

أصبح التوقيع للرجاء مغامرة في ظل الظروف التي يجتازها الفريق…
أعرف كل ظروف الفريق، وقبلت خوض التحدي، لأنني واثق من الرجال القائمين على شؤونه في هذا الوقت. وكأي فريق كبير في العالم لا بد أن يجتاز فترات فراغ، وبعون الله وبفضل مجهودات اللاعبين الشباب الذين يتوفر عليهم الفريق سيجتاز صعاب المرحلة، ويلعب من أجل الألقاب، كما تعود على ذلك.

ماذا يمثل المنتخب الوطني بالنسبة إليك؟
كأي لاعب، طموحي أن أدافع عن ألوان وطني، وهذه أحد الدوافع التي شجعتني على التوقيع للرجاء. تابعت منافسات «الشان»، وانبهرت بأداء أشبال المدرب جمال سلامي، وتمنيت لو كنت واحدا منهم، والأكيد أن الفرصة ستأتي في المستقبل، وسأعمل على استغلالها على أحسن وجه.

ألم يكن هناك أي اتصال معك بهذا الخصوص؟
بلى، سبق للناخب الوطني هيرفي رونار، أن اتصل بي وحثني على المثابرة في العمل، أملا في نيل فرصتي، وأتمنى أن أظل في ذاكرته في الفترة المقبلة، لأن أقصى أمنياتي أن أرتدي القميص الوطني، لأن ذلك فخر بالنسبة لي ولعائلتي، ولكل محيطي.

ما هي أهدافك رفقة الرجاء؟
أتمنى أن أساعد الفريق على تجاوز هذه المرحلة، بعدها تأتي مرحلة التفكير في الألقاب، لأنني هنا من أجل البطولة والكأس، والذهاب بعيدا في المنافسة القارية.

هل تابعت مباراة الرجاء وأسيك؟
بطبيعة الحال، وكنت سعيدا بتحقيق نتيجة الفوز، وأتمنى أن أشارك في مباراة العودة نهاية الشهر الجاري، أمام جمهور “المكانة”، الذي لدي مكانة خاصة في قلبي، وأتمنى أن أظهر جيدا أمامه.

ألم تخفك الظروف التي جرت فيها المباراة؟
أبدا. أنا لاعب محترف، ومطلوب أن أتقلم مع كل الظروف، كيفما كانت، وليس من حقي أن أتحجج بأي ظروف، لأن واجبي هو تقديم أفضل ما عندي، وأن أسعد الجماهير التي تتابعني في كل الملاعب.

هل تعرف بعض الأسماء في المجموعة الرجاوية الحالية؟
بطبيعة الحال، فمن لا يعرف الهداف محسن ياجور، والمتألق عبد الإله الحافيظي، الذي أتمنى له الشفاء، وأسماء كثيرة لا يسع المجال لذكرها. كل ما أتمناه أن يحتضنني هؤلاء اللاعبون ويقدموا لي المساعدة، لأقدم أفضل ما عندي، لما فيه مصلحة الرجاء.

ما هي مدة العقد الذي يربطك بالرجاء؟
ثلاثة مواسم، أتمنى أن أقدم فيها أفضل ما عندي للفريق الذي كبرت على حبه، ويعد مرجعية كروية بالنسبة لكل أفراد عائلتي بدون استثناء، ونتمنى أن نصلح ما أفسده الآخرون، لأنه لايعقل أن نرى أندية بهذه القيمة تعاني كما هو الحال بالنسبة إلى الرجاء.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: سيف الدين العلمي
تاريخ الميلاد: 19 نونبر 1992
الفريق الحالي: الرجاء الرياضي
مكان اللعب: وسط ميدان هجومي
الأندية التي دافع عن ألوانها: ليد وتاراغا (إسبانيا)، والد مانهايم (الألمانيا)، وكالاراسي (رومانيا)، إ ف س باريس (فرنسا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى