fbpx
حوادث

مختصرات

قتيل في حادثة باليوسفية

سقط قتيل وثلاثة جرحى في حادثتي سير وقعتا بإقليم اليوسفية نهاية الأسبوع الماضي.
ولفظ شاب أنفاسه الأخيرة بعدما تعرض إلى حادثة سير على الطريق الرابطة بين الشماعية ومراكش، ووقعت هذه الحادثة بعدما صدمت سيارة خفيفة كانت تسير بسرعة فائقة شابا كان على متن دراجة نارية رفقة أحد أصدقائه، ومباشرة بعد وقوع الحادث انتقلت فرقة من الوقاية المدنية إلى مكان وقوعه وقامت بنقل الضحية صوب قسم المستعجلات، لكن محاولات إنقاذه باءت بالفشل وأسلم الروح إلى بارئها، متأثرا بالإصابات التي تعرض لها في الرأس والظهر، فيما تعرض مرافقه إلى إصابة خفيفة.
وشهدت الطريق الرابطة بين الشماعية وشيشاوة حادثة سير ثانية، مساء السبت الماضي، بعدما انقلبت سيارة لنقل البضائع “بيكوب” كانت تنقل كمية من البطيخ في اتجاه أحد الأسواق.
وقالت مصادر مطلعة إن هذه الحادثة خلفت جريحين نقلا على وجه السرعة صوب المستعجلات بأحد مستشفيات مراكش، وتابعت المصادر أن أحدهما غادر المستشفى بمجرد تلقيه العلاجات الضرورية وتم الاحتفاظ بالآخر ووضعه تحت العناية المركزة.
حسن الرفيق (آسفي)

6 سنوات لمتهم بالسرقة

أصدرت غرفة الجنايات باستئنافية الجديدة، الأسبوع الماضي، قرارها القاضي بإدانة متهم والحكم عليه بست سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية السرقة الموصوفة تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض والضرب والجرح بواسطته.
وتوصلت مصالح الشرطة القضائية التابعة للدائرة الأمنية الأولى، بشكاية من شخص، صرح فيها، أنه يوم الحادث كان متوجها نحو مقر عمله، ففوجئ بالمتهم يمسك به من الخلف ويضع سكينا على عنقه ويطالبه بمده بهاتفه المحمول. وأضاف أنه حاول مقاومته، فتلقى طعنة على فمه، وخوفا من تعرضه لاعتداء آخر، منحه الهاتف وطلب منه إخراج النقود، وبما أنه لم يكن يتوفر على أي درهم، دفعه المتهم ولاذ بالفرار.
وبعد مرور يومين على الحادث، اتصل الضحية بمقر الشرطة القضائية، وأوضح، أنه أخبر أبناء حيه بما وقع له وبناء على أوصافه ونعوته، تعرفوا عليه وأخبروه بأنهم شاهدوا الهاتف المسروق بحوزته.
وانتقلت فرقة أمنية بناء على هذه المعلومات، إلى مقر سكن المتهم وعملت على إيقافه وحجز الهاتف المسروق، وتبين أنه تخلص من شريحته ووضع فيه أخرى وشرع في استعماله الشخصي. وتم وضعه بين عدة أشخاص وعرض على الضحية، فتعرف عليه بسهولة.
واعترف المتهم بالمنسوب إليه، وصرح أنه يوم الحادث خرج باكرا وبساحة الحنصالي، شاهد المشتكي وحيدا، فاقترب منه ووضع السكين على عنقه، لكي لا يتعرف عليه وسلبه هاتفه المحمول ولاذ بالفرار.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

إدانة ناشط في حراك أوربا

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الإبتدائية بالناظور أخيرا بإدانة ( ق. و) الناشط في الحراك الشعبي ببلجيكا والحامل للجنسية البلجيكية، بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم.
وتوبع الناشط قجوع بتهم تتعلق بحيازة بضاعة أجنبية بدون سند قانوني خاضعة لمبرر الأصل، والمس بسلامة الدولة الداخلية عن طرق الدعوة إلى تدبير مؤامرة والتحريض علنا ضد الوحدة الترابية والتحريض على ارتكاب جنح وجنايات ، والتحريض على تنظيم تظاهرة غير مرخصة ووقع منعها والتحريض على العصيان المسلح.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

تفكيك عصابة تهرب الكوكايين

أدانت محكمة الجنايات في ” أنتويربن ” ببلجيكا، 13 فردا من عصابة متخصصة في التهريب الدولي للمخدرات القوية، ووزعت عليهم عقوبات سجنية، وصلت إلى 15 سنة. وكشفت مصادر مطلعة أن أفراد العصابة متورطين في استيراد ما يقارب 3 أطنان ونصف من الكوكايين عبر ميناء أنتويربن، كان يتم تهريبها في حاويات مع شحنات من الموز قادمة من أمريكا اللاتينية، من قبل شركة يتزعمها مواطن مغربي.
وتمكنت الشرطة من حجز كمية كبيرة من المخدرات، كما حجزت مبالغ مالية مهمة، تم اكتسابها من التجارة غير المشروعة في هذه المادة. وبدأت الشرطة في تعقب هذه العصابة التي يقودها مهاجر مغربي، منذ 2015، عندما اكتشفت 8 حاويات مبردة من الموز تتعفن في رصيف الميناء، مما أثار شكوك السلطات الأمنية. وكشفت التحقيقات التي أجرتها الشرطة أن مدير الشركة المكلفة باستيراد هذه الشحنات من الموز “إسماعيل. ج”، كان مجرد مدير على الأوراق، وأن المدعو “كريم. أ” وصهره “خالد. ح” هما المسؤلان الفعليان عن هذه الشحنات وذلك بعد أن تم مراقبتهما والتنصت على مكالماتهما الهاتفية، حيث تبين أنهما استوردا الكوكايين من أمريكا اللاتينية على نطاق واسع. وقامت الشرطة في 2 غشت من 2016، عندما اعترضت شحنة من الكوكايين بلغ وزنها 1741 كيلوغراما، بتسليم شحنة من الموز دون المخدرات إلى الشركة مما أثار حالة من الارتباك في صفوف أفراد العصابة وتم تبادل الاتهامات في ما بينهم حول مصير الشحنة، وقام زعيم العصابة في 12 شتنبر من السنة ذاتها، بالإشراف المباشر على استيراد شحنة أخرى بلغ وزنها 1757 كيلوغراما، إلا أن الشرطة اعترضتها أيضا، لتشن حملة اعتقالات واسعة. وحكمت المحكمة على زعيم العصابة “كريم. أ” بالسجن 15 عاما، وعلى مساعده “خالد. ح” بالسجن عشر سنوات، فيما أدانت مدير الشرطة “اسماعيل. ج” بالسجن أربع سنوات، فيما تمت تبرئة 5 من أصل 18 متهما في الملف.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى