fbpx
حوادث

الفرقة الوطنية تستمع لـ “مراد بوزياني”

استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، صباح أول أمس (الخميس)، لمراد بوزياني، أحد المحكومين في قضية منير الرماش ومن معه، بعشرين سنة سجنا نافذا، بخصوص شكاية وجهها للنيابة العامة، يدعي فيها تعرضه للتعذيب خلال اعتقاله سنة 2003، مع مجموعة من العناصر الأخرى المحسوبة على شبكة الرماش.

وأوردت مصادر “الصباح”، أن مراد بوزياني، الموجود بسجن تطوان منذ حوالي ثلاث سنوات، وجه شكايات ورسائل تخص ما حدث خلال اعتقالهم، يتهم فيها عناصر الشرطة القضائية بتعذيبهم، وانتزاع اعترافات منهم غير صحيحة، مطالبا بإعادة محاكمته، لأن المحاكمة لم تكن عادلة، وهو ما دفع لفتح تحقيق معه بخصوص التصريحات التي جاء بها في شكايته.

تزامنا مع ذلك، كان المعني قد استدعي للمثول أمام هيأة المحكمة بتطوان، للنظر في قضية حمله لسلاح ناري، خلال مواجهات تمت بين شبكتين للاتجار الدولي في المخدرات، ليلة اعتقال عناصر مجموعة الرماش ومن معه، حيث تبين أنه استعمل مسدسا ناريا، خلال هجومه على مصحة طبية بتطوان، في مطاردة أحد المصابين.

وأكدت المحكمة المعنية، حيازة “مراد بوزياني” لمسدس ناري، بدون ترخيص ومحاولة استعماله، مما دفعها للحكم عليه بأربع سنوات سجنا، الأربعاء الماضي، علما أنه محكوم أصلا بعشرين سنة سجنا نافذا، بسبب مجموعة من التهم المرتبطة بعلاقته بشبكة منير الرماش، منذ اعتقال أفراد صيف 2003.

في السياق ذاته، أجلت محكمة الاستئناف، في جلستها المنعقدة الأربعاء الماضي، النظر في استئناف “محمد الشعايري”، الذي حكم عليه بالبراءة أخيرا، حيث تم تأجيل الجلسة لأسبوعين، في انتظار استكمال باقي الإجراءات المرتبطة باعتقاله وبتقديمه مجددا.

يوسف الجوهري(تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى