fbpx
حوادث

استنفار أمني على الحدود الشرقية

رفع درجة التأهب واتخاذ العديد من الإجراءات لمنع تسلل إرهابيين

رفع درجة التأهب واتخاذ العديد من الإجراءات لمنع تسلل إرهابيين

 

رفعت السلطات الأمنية بالجهة الشرقية، منذ نهاية الأسبوع الماضي، درجة التأهب الأمني واتخذت العديد من الاحتياطات والإجراءات، تخوفا من تسلل إرهابيين إلى داخل التراب الوطني.

ذكرت مصادر مطلعة أن حالة تأهب أمني تسود الشريط الحدودي المغربي الجزائري، إذ وجهت تعليمات صارمة إلى جميع العناصر الأمنية بالجهة الشرقية للتحرك بكل «حزم لمواجهة أي خطر إرهابي محتمل».
 وتمثلت حالة التأهب في تكثيف المراقبة الأمنية وتشديدها والتحري والتحقيق مع جميع الأشخاص المشتبه فيهم، خصوصا الغرباء عن المنطقة.
وفي الوقت الذي رفض فيه المسؤولون الأمنيون بوجدة الإدلاء بأي معلومات بخصوص التأهب الأمني الذي تعرفه المنطقة الشرقية، أفادت مصادر مطلعة «الصباح»، بأن تعليمات مركزية توصلت بها مختلف الأجهزة الأمنية بالمنطقة تدعو الى»اتخاذ كل الترتيبات والإجراءات اللازمة في وجه كل محاولة تستهدف المس بأمن و استقرار المنطقة».
وأشارت مصادر تحدثت إليها «الصباح»، إلى أن التعزيزات الأمنية التي تعرفها مناطق مختلفة بالجهة الشرقية، تأتي بعد الاعتداء الإرهابي بسيارة مفخخة الذي استهدف صباح يوم السبت الماضي مقر فرقة الدرك الجزائري بتمنراست مخلفا 23 جريحا من بينهم 15 دركيا.
ولم تخف المصادر ذاتها، أن الاستنفار الأمني بالمنطقة يأتي في سياق بعض المعلومات حول تسلل إرهابيين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبر الحدود مع الجزائر، مشيرة في الوقت نفسه، إلى أن الحملة التي تباشرها السلطات الجزائرية بخصوص الحادث الإرهابي الذي شهدته منطقة تمنراست قادتها إلى اعتقال متهمين من التنظيم الإرهابي، وقد تدفع إرهابيين آخرين إلى «النزوح» إلى المغرب، كما أن تهديدات التنظيم نفسه للمغرب، زادت حدة في السنين الأخيرة، وهي عوامل تدفع إلى المراقبة الصارمة لكل المشتبه فيهم.
ويذكر، أن الشريط الحدودي المغربي الجزائري شهد الصيف الماضي حادث مقتل حارس الحدود « عمر حدان» المنتمي إلى صفوف القوات المساعدة في اشتباك مسلح مع إرهابيين جزائريين بدوار أولاد عامر بني حمدون بإقليم جرادة، بعد تسلل جزائريين إلى التراب المغربي، في الوقت الذي تمكنوا فيه من الفرار إلى الجزائر. 
وكشفت الاشتباك عن خطورة شبكات التهريب والإرهاب التي أصبحت تستعمل أسلحة متطورة في تحركاتها.
عزالدين لمريني (وجدة)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى