fbpx
حوادث

فتح تحقيق في الاعتداء على دركيين بتاونات

حجز قنطارين من الشيرا داخل السيارة

 

فتحت الضابطة القضائية للدرك الملكي بقرية با محمد بتاونات، بحثا في حيثيات وملابسات تعرض دركيين بسرية الدرك بمركز غفساي، لاعتداء بالضرب والجرح، ليلة الأحد الماضي، في ظروف غامضة يعتقد أن لها علاقة بتجارة المخدرات وحيازتها بدوار الزغاريين بجماعة الرتبة.
ويجري البحث عن أشخاص متهمين بالضلوع في هذا الحادث الذي استنفر المصالح المختصة التي استعانت الاثنين الماضي بجرافة لحمل سيارة من نوع رونو 18 كان على متنها الدركيان المعتدى عليهما، وعمد المبحوث عنهم إلى التخلص منها في منحدر، مباشرة بعد الحادث.
وتتضارب الآراء بخصوص حيثيات الحادث وملابساته. وقال مصدر رسمي إن الدركيين «ر» و»م» كانا عائدين من مهمة، لتعترض سبيلهما سيارة من نوع ميرسيديس 240، على متنها عدة أشخاص هاجموهما، قبل فرار أحدهما وتعرض زميله لاعتداء وصف ب»الشنيع»، ودحرجة سيارتهما في حافة.
وتحدثت بعض المصادر عن ضبط كمية من المخدرات قدرت بنحو 200 كيلوغرام من مادة الشيرا، على متن السيارة بعد إخضاعها للتفتيش، مؤكدة أن الدركيين فوجئا بزملاء السائق، يعتدون عليهما، بعد تطبيقهما القانون، فيما لم تستبعد مصادر أخرى وجود مساومة وانتقام في الموضوع.
وتحدثت المعلومات غير مؤكدة عن عدم القبول بمبلغ مالي مقابل غض الطرف عن الحمولة، مشيرة إلى تجنيد عناصر مقربة من السائق، للانتقام من الدركيين.
وسطا مهاجمو الدركيين، على قبعة أحدهما وحقيبة يدوية، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة، فيما تتضارب الآراء بخصوص ما إذا كان الدركيان في مهمة، وسر هذا الاعتداء الغامض عليهما الذي كاد يودي بحياة أحدهما الذي نقل في حالة صحية صعبة إلى تاونات ومنها إلى فاس.
وأصيب الدركي «ر» بجروح خطيرة في رأسه بعد رميه بحجر كبير، إضافة إلى إصابته بكسر في جانبه الأيمن، فيما أطلق زميله ساقيه للريح بعد مهاجمتهما، لينجو بجلده، ويتم نقل المصاب إلى غفساي على متن سيارة من نوع بيكوب ميتسوبيشي في ملكية مواطن من المنطقة.
وبعد عرض الدركي المصاب على المستشفى الإقليمي بمدينة تاونات حيث أخضع للإسعافات الأولية، اتضح أن إصابته تستدعي إجراء كشوفات طبية دقيقة خاصة في رأسه، ما تطلب نقله إلى مصحة بمدينة فاس، في ظروف صعبة على متن سيارة من نوع رونو 18.
ويأتي هذا الحادث بعد أن كان دركيان من سرية الدرك نفسها، تعرضا قبل أسابيع إلى هجوم من قبل شباب بجماعة تمزكانة أثناء تدخلهما لاعتقال مستشار جماعي سابق، مبحوث عنه في موضوع زراعة القنب الهندي، وبعد أيام معدودة من مهاجمة زميلين لهما في سوق أحد أولاد زبايرالأسبوعي.
حميد الأبيض (فاس)

فتحت الضابطة القضائية للدرك الملكي بقرية با محمد بتاونات، بحثا في حيثيات وملابسات تعرض دركيين بسرية الدرك بمركز غفساي، لاعتداء بالضرب والجرح، ليلة الأحد الماضي، في ظروف غامضة يعتقد أن لها علاقة بتجارة المخدرات وحيازتها بدوار الزغاريين بجماعة الرتبة.ويجري البحث عن أشخاص متهمين بالضلوع في هذا الحادث

 الذي استنفر المصالح المختصة التي استعانت الاثنين الماضي بجرافة لحمل سيارة من نوع رونو 18 كان على متنها الدركيان المعتدى عليهما، وعمد المبحوث عنهم إلى التخلص منها في منحدر، مباشرة بعد الحادث.  وتتضارب الآراء بخصوص حيثيات الحادث وملابساته. وقال مصدر رسمي إن الدركيين «ر» و»م» كانا عائدين من مهمة، لتعترض سبيلهما سيارة من نوع ميرسيديس 240، على متنها عدة أشخاص هاجموهما، قبل فرار أحدهما وتعرض زميله لاعتداء وصف ب»الشنيع»، ودحرجة سيارتهما في حافة. وتحدثت بعض المصادر عن ضبط كمية من المخدرات قدرت بنحو 200 كيلوغرام من مادة الشيرا، على متن السيارة بعد إخضاعها للتفتيش، مؤكدة أن الدركيين فوجئا بزملاء السائق، يعتدون عليهما، بعد تطبيقهما القانون، فيما لم تستبعد مصادر أخرى وجود مساومة وانتقام في الموضوع. وتحدثت المعلومات غير مؤكدة عن عدم القبول بمبلغ مالي مقابل غض الطرف عن الحمولة، مشيرة إلى تجنيد عناصر مقربة من السائق، للانتقام من الدركيين. وسطا مهاجمو الدركيين، على قبعة أحدهما وحقيبة يدوية، قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة، فيما تتضارب الآراء بخصوص ما إذا كان الدركيان في مهمة، وسر هذا الاعتداء الغامض عليهما الذي كاد يودي بحياة أحدهما الذي نقل في حالة صحية صعبة إلى تاونات ومنها إلى فاس. وأصيب الدركي «ر» بجروح خطيرة في رأسه بعد رميه بحجر كبير، إضافة إلى إصابته بكسر في جانبه الأيمن، فيما أطلق زميله ساقيه للريح بعد مهاجمتهما، لينجو بجلده، ويتم نقل المصاب إلى غفساي على متن سيارة من نوع بيكوب ميتسوبيشي في ملكية مواطن من المنطقة. وبعد عرض الدركي المصاب على المستشفى الإقليمي بمدينة تاونات حيث أخضع للإسعافات الأولية، اتضح أن إصابته تستدعي إجراء كشوفات طبية دقيقة خاصة في رأسه، ما تطلب نقله إلى مصحة بمدينة فاس، في ظروف صعبة على متن سيارة من نوع رونو 18.  ويأتي هذا الحادث بعد أن كان دركيان من سرية الدرك نفسها، تعرضا قبل أسابيع إلى هجوم من قبل شباب بجماعة تمزكانة أثناء تدخلهما لاعتقال مستشار جماعي سابق، مبحوث عنه في موضوع زراعة القنب الهندي، وبعد أيام معدودة من مهاجمة زميلين لهما في سوق أحد أولاد زبايرالأسبوعي.    

 

حميد الأبيض (فاس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى