مسؤولو سيدي عثمان يرفضون حل النادي ذكر بلاغ للجنة المؤقتة المكلفة بتسيير الجامعة الملكية المغربية للريكبي، أن الشركة المسؤولة عن تأمين الرياضيين بموجب العقد الملتزم به لن تقبل إلا اللوائح المؤشر عليها من طرف مسؤولي اللجنة دون غيرها، مضيفة أن على الأندية أن تستوفي جميع الشروط ومتطلبات دفتر التحملات طبقا للقوانين الجاري بها العمل. وجاء في البلاغ "إن المنخرطين بالأندية والجمعيات التي تشارك في التظاهرات الرسمية المنظمة والمبرمجة من طرف اللجنة المؤقتة والبالغ عددها 24 ناديا، تعتبر مؤمنة حيث سبق لها أن استوفت كل شروط الممارسة الرياضية، خاصة منها المراقبة الطبية والتأمين الراضي ضمانا لسلامة وحماية الممارسين، في حين أن بعض الأندية التي لم تستطع بعد الانخراط بالجامعة المسيرة من طرف اللجنة المؤقتة، فإن رؤساءها الذين يعتبرون المسؤولين عن هذه الأندية مدنيا وجنائيا تجاه ممارسيها طالما لا تتوفر على الشروط الضرورية لمزاولة أي نشاط رياضي كيفما كان نوعه، ونخص بالذكر المولودية الوجدية وجمعية أركمان والجمعية التازية والاتحاد الفاسي والراسينغ الجامعي البيضاوي".وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة المؤقتة من خلال البلاغ نفسه، عن تمديد تاريخ حصر عملية الانخراط وإعادة الانخراط إلى غاية 16 مارس الجاري أجلا نهائيا، وأنه بعد ذلك التاريخ فإن اللجنة ستعمل على اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير القانونية والمسطرية التي سعت إلى تفاديها.ومن جهة أخرى، قرر المكتب المسير لنادي الراسينغ الرياضي لبن امسيك سيدي عثمان (رامو)، بالإجماع الإبقاء على فرع الريكبي داخل النادي، ودلك خلال الاجتماع الذي عقد بمقره نهاية الأسبوع الماضي، وترأسه سعيد بوحاجب الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية للريكبي.وحسب مصادر مطلعة فإن الاجتماع شهد التداول في موضوع مقترح حل فرع الريكبي خصوصا في ظل المشاكل التي تعيشها هذه الرياضة، مضيفة أن الأعضاء اتفقوا بالاجماع على رفض المقترح والابقاء على الفرع نشيطا.وكان الفريق حقق نتائج إيجابية منذ تأسيسه من طرف سعيد بوحاجب وعدد من الرياضيين بمنطقة بن امسيك سيدي عثمان. أحمد نعيم