fbpx
وطنية

المحارشي يدافع عن العماري

كسر العربي المحارشي، عضو المكتب السياسي، ورئيس الهيأة الوطنية لمنتخبي الأصالة والمعاصرة، جدار الصمت بشأن النقاش الداخلي المتواصل حول كيفية تدبير استقالة الأمين العام، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني المقرر عقدها يوم 26 ماي الجاري.

واختار المحارشي، المقرب من إلياس العماري، مع قرب موعد اجتماع المجلس الوطني، التعبير عن موقفه على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرا أن ما يعيشه الحزب اليوم وضع طبيعي، لأنه ليس ثكنة عسكرية يسود فيها الرأي الوحيد.

وقال المسؤول القيادي في الحزب إن “البام” يعرف خلافات تهم قضايا تنظيمية وأخرى مرتبطة بالقرار السياسي، لكن تبقى أمورا عادية ومطروحة لدى جميع الأحزاب، مؤكدا أن مهمة جميع المناضلين المساهمة في استكمال مراحل بناء الحزب والحفاظ على النتائج التي راكمها سياسيا وانتخابيا ودبلوماسيا.

وفي الوقت الذي تراجعت أغلب الأسماء عن تحديد موقفها من استقالة العماري، والاكتفاء بالحديث عن الديمقراطية  الداخلية، وتعزيز دور المؤسسات، رد المحارشي على الذين يدعون “أنه من النوع الذي ينقلب على أصدقائه، وفي مقدمتهم الأخ الأمين العام، سواء اليوم أو غدا، بأنهم واهمون”.

وأكد المحارشــي أنــه لن يتراجع عن دعم المناضلين الأكفــاء، وعلى رأسهم  الأمين العام، وهي أول خرجــة لعضو قيــادي يعلن رسميا الاصطفاف إلى جانب العماري، في الوقت الذي وضع العديــد من المقربين منه الابتعاد عن أي تصريح مباشر، مكتفين بالرد بالمرموز  والتدوينات القصيرة، للرد على معارضيهم، وهي الحالة التي ساهمت في حالة الترقب التي تخيم على عموم أعضاء الحزب، في انتظار ما ستؤول إليه دورة 26 ماي.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى