fbpx
الصباح الـتـربـوي

مدرستي الحلـــــوة: الفتح بكلميمة… ذكريات لا تبلى

مازالت عالقة بذهني، تلك اللحظة ذات صباح من شهر أكتوبر 1962 حين صحبني والدي إلى مدرسة الفتح بمركز كلميمة منتقلا من مدرسة «تيبا قشين»، ودخلنا لدى المدير بيكوش (جزائري) الذي بعدما سجلني وانصرف والدي نادى على المعلم علي أحدو (زعبول) الذي ذهب بي إلى قسمي الجديد (المتوسط الأول) وكان هو معلم اللغة الفرنسية للفترة الصباحية، وفي المساء يتبادل مع الأستاذ الحسين لبروزي، معلم العربية، بحيث يتناوبان على مدرسة الفتح ومدرسة أيت الزين التي تبعد عن مركز كلميمة بأربعة كيلومترات.
كانت الدراسة آنذاك صارمة و»العصا لمن عصى» الأمر الذي يجعلنا نضرب ألف حساب لكل درس، خاصة وأن الحفظ والاستظهار آنذاك كان السمة الغالبة، وقد تمكنا من اكتساب الشيء الكثير في هذا الفصل، وصار تلامذة المتوسط الأول يضاهون تلاميذ أقسام المتوسط الثاني (الشهادة) مما علق بذاكرتي، ولا يريد أن يتخذ طريق النسيان عدد التلاميذ آنذاك وهم أربعة وأربعون (30 ذكرا + 14 أنثى)، وأسماؤهم التي لم تغادر المخيلة لحد الآن، وألجأ إلى تسجيلهم، عسى من ظل على قيد الحياة يتذكر، ويعاود ربط الصلة، فما أحلى أيام الطفولة والدراسة.
الذكور: علي بن يوسف، عبد الله العلوي، اسماعيل لمي، م، امحمد علوي، الابراهيمي بنميمون، الابراهيمي بن عيسى، زايد أهبي، الحسين بوتقرابين، الحبيب بن التهامي، رفائيل دهان، امحمد أزايد، أحمد أصالح، أحمد أباسو، حاسكو (متوفى) مبارك اعمرو، طوبل أما حمو، شادي حسني، لحسن أرجا، يوسف أحمو، حمو العربي، محمد مخلوف، مليود بن عودة، عبد السلام بن أحمد، لحسن بوحاجة، مصطفى بلعيد، حدو هدي، إبراهيم اسكو (متوفى) أحمد أحسو، دادا اعزيز، حا أزايد.
الإناث: عزيزة رضواني، سعيدة العلوي، عائشة دينار، فاطمة صعيب، فاطمة عسو (متوفاة) رابحة موحى، فاطمة حمو، خديجة بنت محمد (متوفاة) زهرة جبلالي، فاطمة سعيد أقمني، عائشة موحي (متوفاة) فاطمة بنت سعيد، هشومة بناصر (متوفاة) فاطمة بنت التهامي.
إنها ذكريات راسخة، لا تبلى مهما تعاقبت السنوات.

علي بن يوسف (أستاذ بكلميمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق