fbpx
الأولى

صواريخ روسية لـ”بوليساريو” من فنزويلا

صفقة تسليح بعتاد يتيح إمكانية التصدي لطائرات ف 16 المغربية بوساطة جزائرية وصواريخ مانباد المتداولة في السوق السوداء والمطلوبة من الجماعات الإرهابية

أنهت الجزائر إجراءات صفقة تسليح لـ»بوليساريو» بعتاد روسي يتيح إمكانية التصدي لطائرات «ف 16» المغربية، وذلك ردا على تصعيد المملكة في مواجهة عدوان مليشيات الجبهة على المنطقة العازلة أمام الجدار الأمني.

وتوصلت «الصباح» بمعلومات تفيد أن الجارة الشرقية تكلفت بتنفيذ مقتضيات اتفاق سري مع فنزويلا يقضي بتمكين بوليساريو من صواريخ مضادة للدبابات من طراز «كورنيت» وقاذفات أرض- جو محمولة على الكتف مضادة للطائرات.

وتشمل الصفقة شحنة من صواريخ «مانباد» المعروفة في السوق السوداء للسلاح باسم «إيجلا-إس» المطلوبة من الجماعات الإرهابية المسلحة بسبــــــــــــب كفاءتها وسهولـــــــة حملها، ويمكن لشخص واحد أن يشغلها، حصلت فنزويلا عليها من روسيا في عهد الرئيس السابق هوغو تشافيز.

وكشفت تقارير إعلامية جزائرية أن عدد الانفصاليين الذين قتلوا خلال فاجعة تحطم الطائرة العسكرية عند إقلاعها من مطار «بوفاريك»، يتجاوز العدد المعلن من قبل الجيش الجزائري، مرجحة وجود أكثر من 60 عنصرا ينتمون إلى فرقة التدخل السريع التي كانت في مهمة سرية للتدريب على العتاد الروسي الجديد. وسببت تصريحات جمال ولد عباس، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم في الجارة الشرقية، حرجا كبيرا للجنرالات عندما تسرع في الكشف عن ضحايا فاجعة «بوفاريك»، الذين كان يفترض أن تبقى هوياتهم طي الكتمان.

وجاء حادث تحطم طائرة عسكرية للقوات الجوية الجزائرية ، والتي كان من المنتظر أن تتجه إلى تندوف بجنوب غرب الجزائر، ليشهد، مرة أخرى، على تواطؤ النظام الجزائري مع انفصاليي «بوليساريو» والذي أضحى مؤكدا وجليا أكثر.

وسجلت التحريات الأولية أن ما لا يقل عن 30 عنصرا من انفصاليي «بوليساريو»، من بينهم مسؤولون سابقون في المنظمة الوهمية، كانوا على متن هذه الطائرة، التي تحطمت في محيط القاعدة الجوية لبوفاريك، ما خلف مصرع ما لا يقل عن 257 شخصا، حسب مسؤول في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم ومصادر من الجبهة.

وكان من بين هؤلاء المسؤولين محمد الأغضف، الملقب بـ «بوجمبورا»، المعروف بأنه واحد «من كبار رجال الأمن في بوليساريو» والشيخ دوا ولد بوسيف، الذي شغل قيد حياته، العديد من المناصب الهامة داخل الجبهة، ومنها منصب دبلوماسي في سفارة «البوليساريو» بالجزائر العاصمة، ومنصب المسؤول عن الهلال الأحمر بالجزائر ووهران.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى