fbpx
الرياضة

الديربي أبعد فريقين عن اللقب

19 ألفا تابعوه والرجاء يخطف تعادلا مثيرا

خطف الرجاء تعادلا مثيرا من الوداد أول أمس (السبت)، حينما تمكن من تسجيل هدف قاتل في الدقيقة 88، عن طريق مدافعه بدر بانون، الذي منح لفريقه نقطة في الديربي البيضاوي.
ولم تشهد المباراة إقبالا جماهيريا كبيرا كالعادة، ولم يتعد الحضور 19 ألف متفرج.
وانطلقت المباراة بحرص شديد من الجانبين، قبل أن يتحكم الوداد في مجريات اللعب، من خلال تنظيم هجومات محكمة، كاد في العديد من المناسبات أن يهز شباب الحارس المتألق في هذه المباراة محمد بوعميرة.
ونجح الوداد في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 38 من المباراة، بواسطة مدافعه أمين العطوشي، لتشتعل المدرجات الحمراء، ويعم السكوت الجهة الجنوبية من الملعب.
وأمام ارتباك دفاع الرجاء، كاد الوداد أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة، لم يستغللها مهاجموه.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، أجرى غاريدو بعض التغييرات على تشكيلة الرجاء، كإخراج المدافع الأوسط إسماعيل بلمعلم، وتعويضه بعبد العظيم خضروف، وليما مابيدي الذي ترك مكانه للمهاجم زكرياء حدراف، مما انعكس إيجابا على أداء الرجاء داخل رقعة الميدان.
وتضاعفت متاعب الفريق الأخضر، حينما طرد الحكم رضوان جيد مهاجمه زكرياء حدراف، في الدقيقة 77، لكن مجموعة غاريدو لم تتأثر بهذا الطرد، وواصلت هجوماتها من أجل تحقيق هدف التعادل، بمساندة مطلقة من قبل جماهيرها، وكادت في العديد من المناسبات تحقيق الهدف في الشوط الثاني، قبل أن يصعد المدافع بدر بانون في الدقيقة 88، ويهدي الرجاء تعادلا مستحقا بالنظر إلى ما قدمه في الشوط الثاني رغم النقص العددي.

غاريدو: فخور بأداء فريقي
عبر كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، عن رضاه على أداء فريقه، رغم أنه كان يطمح للفوز في الديربي، للمحافظة على آماله في المنافسة على اللقب.
واعتبر غاريدو أداء الرجاء في الشوط الثاني، ممتازا في ظل الظروف التي يعلمها الجميع.
وقال”لم نكن جيدين في الشوط الأول، لعدة اعتبارات، لكننا عدنا في الشوط الثاني رغم النقص العددي، بعزيمة اللاعبين والدعم الجماهيري، بل أضعنا الفوز في الدقائق الأخيرة من المباراة”.
وانتقد غاريدو التحكيم من جديد، واعتبره غير منصف، حينما منح المنافس ضربة خطأ غير صحيحة بالقرب من منطقة العمليات، وتابع” على كل حال المباراة دارت في أجواء جيدة، استحوذ فيها كل فريق على اللعب في شوط، وانتهت بتعادل منصف، رغم أننا كنا نطمح للفوز”.
وختم غاريدو أنه على الجمهور أن يكون فخورا بأداء فريقه طيلة الموسم، وأن يكون راضيا على أداء المجموعة التي شرفت ألوان الفريق في ظروف صعبة.

البنزرتي: أضعنا الفوز
تأسف فوزي البنزرتي، مدرب الوداد،على إضاعة الفوز في الديربي.
وقال البنزرتي إنه نبه اللاعبين لصعوبة المواجهة «لكن يبدو أنهم سقطوا تحت الضغط في الشوط الثاني، وارتكبوا أخطاء غير مقبولة في هذا المستوى”.
وتابع «إذا ارتكبت أخطاء أمام منافس بقيمة الرجاء، فانتظر الرد بأقصى سرعة. كنا نتمنى أن نواصل سلسلة انتصاراتنا، لكن للأسف سقطنا في الفخ، وأضعنا فوزا كان في المتناول”.
وأكد البنزرتي أنه سيواصل العمل مع هذه المجموعة من أجل بناء فريق قوي قادر على الدفاع على استحقاقاته المستقبلية، وختم”نتيجة عادية في مباراة قوية، لن توقف طموحنا، وسنواصل العمل من أجل الدفاع عن ألقابنا”.
لقطات

< الخيام
تابع عبد الحق الخيام، رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، المباراة من المنصة الشرفية إلى جانب بعض المنخرطين الرجاويين.
< حسبان
كان اسم حسبان، الرئيس السابق، حاضرا بقوة في المدرجات، ورددته جماهير «المكانة" طويلا، معبرة عن سعادتها بعد رحيله عن منصبه.
< غاريدو
ظل كارلوس غاريدو، مدرب الرجاء، في بداية المباراة، جالسا في كرسي الاحتياط، على غير العادة، في حين فضل البنزرتي، مدرب الوداد، الوقوف بجانب الشرط.
< صحافة
امتلأت المنصة الصحافية الجنوبية عن آخرها قبل انطلاقة المواجهة، في حين ظلت أماكن شاغرة بالمنصة الشمالية، المحاذية لجماهير الوداد.
< بلمعلم
كادت أن تتسبب تمريرات إسماعيل بلمعلم في هدفين في مرمى فريقه عند بداية الشوط الأول، ما أثار حفيظة الجماهير التي طالبت بتغييره، الأمر الذي تم مع انطلاقة الشوط الثاني.
< أجانب
تابع فريق صحافي فرنسي الديربي، وسجل كل صغيرة وكبيرة حول هذه المباراة التي تابعها جمهور متوسط على غير العادة.
< عودة
عاد الرجاء بسرعة إلى أرضية الميدان بعد نهاية فترة الاستراحة، وظهر لاعبوه بوجوه شاحبة، عكس لاعبي الوداد الذين عادوا تحت تصفيقات جماهيرهم.
< شهب
استعمل جمهور الفريقين الشهب الاصطناعية خلال الشوط الثاني، ما قد يعرض الغريمين لعقوبات حسب قوانين الجامعة.
< منصة
امتلأت المنصة الصحافية الجنوبية بغرباء، ما جعل الإعلاميين يجدون صعوبة في العثور على أماكن لتأدية واجبهم المهني.
< قاعة
أصبحت قاعة الندوات داخل ملعب محمد الخامس غير قادرة على استيعاب العدد الكبير من الإعلاميين. وأضحت الندوات تدور في أجواء فوضوية، إضافة إلى رداءة الصوت، التي أضحت ظاهرة متكررة، ولا تساعد الإعلاميين على أداء واجبهم، ناهيك عن انعدام الكراسي وضيق مساحة الفضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى