fbpx
الرياضة

البقالي: لايغريني التجنيس

العداء المغربي قال إنه يخضع لمراقبة المنشطات ست مرات شهريا

أكد العداء العالمي سفيان البقالي أنه يخضع لمراقبة المنشطات ست مرات شهريا رفقة زميلته رباب عرافي، وأن ذلك يزيده عزما وإصرارا على تحقيق نتائج أفضل. وأضاف البقالي، في حوار مع “الصباح”، أنه لن يخضع لإغراءات التجنيس، مشيرا إلى أن الدموع التي نزلت من عينيه أثناء بطولة العالم الأخيرة تأثرا برفع العلم الوطني تمنعه من ذلك. في ما يلي نص الحوار: 

ما هو البرنامج الذي سطرته هذا الموسم؟

بعد بداية الموسم، شاركت في ثلاثة سباقات، اثنان في العدو الريفي وواحد داخل القاعة، والآن في فترة راحة بعد أسبوع سألتحق بإفران من أجل الاستعداد للدوري الماسي، لأني أطمح من خلاله هذا الموسم النزول عن حاجز ثماني دقائق، بعد ذلك سأشارك في بطولة إفريقيا وأختتم الموسم بالمشاركة في كأس القارات.

هل ترغب في التتويج بلقب الدوري الماسي؟

كما لاحظ الجميع الموسم الماضي، أني ضيعت اللقب الماسي في الأمتار الأخيرة، لكن هذه السنة أطمح إلى الظفر به، وإضافة لقب آخر في مسيرتي الرياضية.

كيف تنظر إلى مستوى القوى الوطنية في المرحلة المقبلة؟

الجامعة وفرت لنا جميع الظروف من أجل تحقيق نتائج في المشاركات التي نخوضها، ولدينا بنيات تحتية مهمة، أبرزها أكاديمية محمد السادس الدولية التي نجد فيها الدعم الكبير، عندما نجري تجمعات بها، وصراحة أن الجامعة تقوم بدورها مثلها مثل جميع المتدخلين في ألعاب القوى الوطنية، وهناك شغل كبير وإنجازات كثيرة، من أجل تسهيل مأمورية العدائين في التتويج بألقاب دولية وأولمبية مستقبلا.

هل الجامعة تقدم المساعدة للجميع أم للعدائين البارزين فقط؟

بالنسبة إلي قبل أن ألعب بطولة العالم السنة الماضية، كان هناك دعم كبير من الجامعة، وساندوني كثيرا قبل مشاركتي أيضا في ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، كما أنها تقدم الدعم إلى الجميع، من أجل تسهيل مأموريتنا في تحقيق ألقاب.

ألا تعتقد أن فضية بطولة العالم زادت مسؤوليتك في حمل مشعل القوى المغربية؟

بالفعل، بعد تتويجي بفضية بطولة العالم لألعاب القوى ببرلين السنة الماضية، بدأن أشعر بحمل ثقيل، ولاحظت أن العديد من المتتبعين ساندوني وشجعوني من أجل تحقيق المزيد من الألقاب، وأتمنى أن أسير على النهج ذاته، وأن أواصل مسيرتي بجدية، لحصد ميداليات أخرى في التظاهرات العالمية والأولمبية المقبلة.

وطموحي الأكبر أن أحقق ذهبية في بطلة العالم المقبلة، وأن أفوز بميدالية أولمبية في دورة طوكيو 2020، لأني أعتبر هذا حلما يراودني منذ وقت طويل، وسأسعى إلى تحقيقه.

هل المنشطات وتزوير الأعمار مازالت تخدش صورة القوى المغربية؟

أول شيء أقيم في المغرب في 2016 قبل أولمبياد ري ودي جانيرو، أنه كانت هناك حملة كبيرة لمحاربة المنشطات في المغرب، وصراحة كانت عالمية، وأعطت أكلها، وكشفت مجموعة من العدائين الذين يتعاطون هذه الآفة، والكل حارب هذه الظاهرة، وبفضل هذه المحاربة، وصلنا إلى مستوى متقارب مع العدائين الكينيين والإثيوبيين، ولم تعد هناك سيطرة كلية لهم، لأن عليهم ضغطا من الوكالة الدولية لمحاربة المنشطات.

وهناك ضغط كبير يمارس علي أنا ورباب عرافي في المغرب، من الوكالة الدولية، لأننا كل أسبوع نخضع للفحص، بمعدل ست مرات في الشهر، عندما استفسرنا عن الأمر، وجدنا أن عدائين كينيين وإثيوبيين يخضعون للوتيرة ذاتها للفحص، لأننا اعتقدنا في البداية أن الأمر يتعلق بنا فقط، لكن اكتشفنا أن هناك برنامجا عالميا في فحص المنشطات يخضع له جميع العدائين في العالم.

ألا يؤثر ذلك عليك؟

بتاتا، لأني أذكر منذ صغري لم أتذمر لخضوعي لفحص المنشطات، وفي فئة الشباب كنت أيضا أخضع كثيرا للفحص، وكنت أقول لمدربي دائما أن هذا الفحص يزيدني إصرارا على الاستمرار، وتحقيق نتائج أفضل، ويعطيني قوة وتشجيعا أكثر.

ألم يسبق لك أن تلقيت عروضا للتجنيس؟

صراحة لا، لم يسبق لي أن تلقيت عرضا للتجنيس، منذ مشاركتي رفقة المنتخب الوطني في فئة الفتيان، إذ لم يسبق لأي دولة أن حاولت تجنيسي، ولم يكن لي اتصال مع مسؤولين أجانب من قبل.

هل تقبل إذا عرضت عليك إغراءات كبيرة؟

لا يمكن أن أقبل أي عرض تجنيس، بعد أن نزلت دموعي تأثرا برفع العلم الوطني، بعد تتويجي بفضية بطولة العالم السنة الماضية، إذ لا أتصور نفسي أنني سأبكي مرة أخرى متأثرا بعلم آخر، كما لا أرى بإمكاني العدو تحت راية أخرى وباسم بلد آخر.

أجرى الحوار: صلاح الدين محسن

في سطور

الاسم الكامل: سفيان البقالي

تاريخ الميلاد: 7 يناير 1996

الطول: 195 سنتمترا

الوزن: 72 كيلوغراما

الفريق: أهل فاس ألعاب القوى

الاختصاص: عداء 3 آلاف متر موانع والمسافات نصف الطويلة

الإنجازات:

فضية بطولة العالم بلندن 1996

الرتبة الرابعة في بطولة العالم للشباب بالولايات المتحدة 2014

الرتبة الرابعة في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو 2016

بطل المغرب في فئتي الشباب والكبار في 2015 و2016 على التوالي

تحطيم الرقم القياسي في 5 آلاف متر داخل القاعة 2017 بعدما كان في حوزة العداء العالمي والأولمبي سعيد عويطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق