fbpx
حوادث

أستـاذ يطعـن مديـره وزميلـه

اتهم مؤسسة فرنسية بعدم تسوية وضعيته وإحالته على الوكيل العام بتهم الاحتجاز ومحاولة القتل
شهدت مدرسة تعليمية فرنسية بالقنيطرة حالة استنفار أمني قصوى، مساء السبت الماضي، بعدما طعن أستاذ سابق للتربية البدنية بالمؤسسة مديرها الإسباني بسكين، وأصابه بجروح، كما حاول طعن أستاذ بلجيكي داخل حجرة الدرس، بعدما حاصره، واستطاع الأخير الفرار بجلده، وبعدها تسلل المهاجم إلى سطح المؤسسة التعليمية وهدد بالانتحار، مطالبا بتسوية وضعيته المالية، بعدما اشتغل بالمؤسسة طيلة سنوات.
وتسبب الحادث في حالة استنفار أمني قصوى، وهرعت مختلف وحدات الشرطة من أمن عمومي وشرطة قضائية واستعلامات عامة ومديرية مراقبة التراب الوطني ورجال السلطات الترابية وأعوانهم، إلى مسرح الحادث، كما تجمهر المئات من المواطنين، وأخليت المؤسسة من تلاميذها ومدرسيها وأطرها، كما طوقت عناصر الشرطة المدرسة.
وطالب الأستاذ إدارة المؤسسة بتسوية وضعيته المالية، وظل يهدد برمي نفسه من سطحها، كما دخل معه المسؤولون في مفاوضات، للعدول عن فكرة الانتحار، بعدما تسلل إلى المدرسة وصعد إلى بنايتها العلوية.
وبعد ساعة من الاحتجاج فوق سطح المؤسسة التعليمية، نجح المسؤولون في إقناع الأستاذ بالتراجع عن الانتحار، بعدما وعدوه بحل مشكلته، إذ تسلمته عناصر الشرطة التي نقلته إلى مقرها للاستماع إليه في محاضر قانونية، وأحيل صباح أول أمس (الاثنين) على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، بتهم اقتحام مؤسسة تعليمية أجنبية والاحتجاز ومحاولة القتل والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض ومحاولة الانتحار.
وحسب ما تسرب من معطيات من نتائج التحقيقات، يعاني الأستاذ مرضا نفسيا، وأقر أن المؤسسة التعليمية طردته في السنوات الماضية دون الوفاء بالتزاماتها في تسوية وضعيته المالية، مؤكدا لضباط الشرطة القضائية أن المؤسسة التي كان يشتغل فيها لازالت مدينة له بمبالغ مالية رفضت تسديدها، فيما تبرأت المؤسسة من تصريحاته، وأكدت أنها راعت الشروط القانونية المعمول بها في المغرب لتسوية وضعيته.
وأوضح مصدر مطلع أن النيابة العامة أمرت الضابطة القضائية بتعميق البحث مع الأستاذ قصد التأكد من حالته النفسية، ولم تعلم “الصباح” إلى غاية زوال أول أمس (الاثنين) طبيعة قرار ممثل النيابة العامة، في الإيداع بالسجن، أو الإحالة على مستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بسلا، قصد متابعته العلاج.
وسبق للأستاذ أن استدرج زميلا له واحتجزه داخل بيته في بداية 2015، واستعانت الضابطة القضائية بتقنية “جي بي اس” لإيقافه، بعدما صرح الأستاذ الفرنسي الضحية بأن المتهم طلب منه مليونا مقابل الإفراج عنه.
ع . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى