fbpx
الأولى

النصب باسم قصر الإيليزي

تنسيق مغربي فرنسي كشف هوية مخترقي البريد الإلكتروني لزوجة ماكرون

كشفت التحقيقات الجارية بخصوص عملية نصب باسم قصر الإيليزي هوية محتالين استعملوا بريدا إلكترونيا يشبه إلى حد كبير حساب بريجيت باردو زوجة الرئيس إيمانويل ماكرون، وذلك إثر تنسيق مع الدول المعنية، في مقدمتها المغرب، الذي استنفرت أجهزته بعد تلقي فندق في الرباط طلبا بحجز وتجهيز جناح رئاسي وتأمين الاستقبال في المطار لأفراد من الأسرة الرئاسية.

ورفعت بريجيت ماكرون دعوى قضائية بعد أن حاول محتالون سرقة هويتها الإلكترونية من أجل دخول المطاعم والمحلات الباهظة التكلفة في باريس وحول العالم، إذ أوضحت صحيفة «الغواردين» البريطانية، الجمعة الماضي، أن محتالين أرسلوا عشرات الرسائل الإلكترونية من عنوان البريد الإلكتروني شبيه بذلك الخاص بالرئاسة الفرنسية، الذي توكل مهمة الإشراف عليه لزوجة رئيس الجمهورية، على اعتبار أنها الرئيسة الفعلية لإدارة قصر الإيليزي.

وشملت لوائح الحجوزات دعوات إلى فنادق فاخرة، كما هو الحال بالنسبة إلى فندق بالرباط، الذي تلقّى طلباً لإرسال سيارة لاصطحاب ابن أخي ماكرون من المطار، وحجز طاولات (في أي بي) وتذاكر لدخول نواد ومحلات ومطاعم فاخرة، وتذاكر الجائزة الكبرى لسباق السيارات «فورميلا وان» بأستراليا، بالإضافة إلى إرساليات مماثلة توصلت بها وجهات سياحية فاخرة في هونغ كونغ، وأماكن مختلفة في فرنسا خلال الأيام الـ 10 الأخيرة. وكشف مصدر من الإيليزي لإذاعة (إر تي إل) الفرنسية أن محامي رئاسة الجمهورية تقدموا بشكوى فتح إثرها تحقيق في ملابسات الملف، معتبرا أن المشتبه فيهم لم يحصلوا على مرادهم ، ولم ينجحوا في محاولاتهم انتحال صفة زوجة الرئيس، إلا أنه لا تزال هناك مخاوف بشأن التأثير سلبا على صورتها، مرجحا ارتباط الأمر بمخطط لنسف سمعة بريجيت ماكرون.

وتتعرض بريجيت ماكرون لهجمات متواصلة بذريعة أنها تريد توسيع الصلاحيات الممنوحة لزوجة رئيس الجمهورية في البروتوكول الفرنسي، فقد حاصرتها، خلال الأشهر الأخيرة، انتقادات تتهمها بمحاولة القيام بدور «أكثر أهمية»، وصلت حد التحذير من مغبة سعي السيدة الأولى لتصبح ملكة فرنسا، خاصة بعدما أعلن تريستان بروميه، مدير مكتبها، أن السيدة الأولى لا يجب أن تقف خلف زوجها خلال الاحتفالات الرسمية وإنما إلى جانبه، وأن ذلك ليس طلباً تقدمت به بريجيت ماكرون وحدها وإنما هي فكرة تقدم بها الزوجان لتشكيل وحدة عصرية تقف فيها المرأة إلى جانب زوجها.

ووعد ماكرون خلال حملته الانتخابية بتبني رؤية عصرية لوضع السيدة الأولى، بدأه قصر الإيليزي، مقر الرئاسة الفرنسية، بنشر ميثاق للشفافية حدد فيه دور زوجة الرئيس.

وجاء فيه «شريك رئيس الجمهورية يمارس، بحكم تقاليد الجمهورية والممارسة الدبلوماسية، دور تمثيل ورعاية ومرافقة رئيس الدولة خلال بعثاته».

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى