fbpx
اذاعة وتلفزيون

الودغيري يحضر ألبوما تراثيا

يعكف الفنان رشيد الودغيري، حاليا، على وضع اللمسات الأخيرة على ألبوم غنائي جديد من المرتقب أن يرى النور قريبا. وكشف الودغيري، في حديث مع «الصباح»، أن الألبوم الجديد يتضمن ثماني مقطوعات غنائية عبارة عن إعادة توزيع وإحياء لأغان تراثية مغربية من مختلف الأنماط خاصة الأندلسي والتراث الشمالي والعيساوي والبراول وقصائد الملحون وغيرها.
وأضاف أنه حاول في هذا الألبوم بعث الروح من جديد في التراث المغربي الذي اعتبره خزانا كبيرا للعديد من الأشكال الغنائية التي تستحق أن تكتشفها الأجيال الحالية والقادمة، وهو ما يتطلب توفيرها وتطويرها بالاستفادة من التقنيات الحديثة في مجال التوزيع والصوت.
وزاوج الودغيري في الألبوم، الذي فضل عدم الكشف عن عناوين أغانيه ريثما يكتمل بشكل نهائي، بين الأداء الفردي للمقاطع الغنائية وبين الاعتماد على الأداء الجماعي، مستعينا بأفراد من كورال الأزهار الذي يديره ويتشكل من أطفال وتلاميذ المؤسسات التعليمية.
وتعامل الفنان الشاب مع الموزع الموسيقي عادل مفلح في إعادة توزيع الأغاني التراثية المدرجة في الألبوم، وتمت فيها مراعاة تشذيبها وتجنيبها السقوط في التكرار والإعادات في الجمل الموسيقية حتى لا يتسرب الملل إلى المتلقي كما يقول الودغيري نفسه. وتعد التجربة الجديدة للفنان الشاب ثالث ألبوم غنائي في مساره الفني بعد الألبوم الأول الذي كان عبارة عن سهرة أندلسية حية، أما التجربة الثانية فاشتملت على ابتهالات وشذرات صوفية.
وفي سياق آخر يواصل الودغيري مساره مع «كورال الأزهار» الذي يشرف عليه، وقدم من خلاله سهرات فنية بمجموعة صوتية مكونة من ستمائة طفل وطفلة تولى الودغيري تكوينهم وتأطيرهم بتنسيق وتعاون مع مجموعة مدارس لحلو بالبيضاء.
وجدير بالإشارة إلى أن رشيد الودغيري من مواليد فاس، وبها درس الموسيقى والآلة الأندلسية خلال فترة الراحل عبد الكريم الرايس، كما تدرج منشدا في عدد من الزوايا الصوفية وتمرس بأداء فن المديح والسماع، وتوج ضمن مسابقة للإنشاد والطبوع، إضافة إلى مشاركته منشدا وباحثا في أعمال وبرامج تلفزيونية.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى